مرّ أسبوعان على عودة إدواردو كامافينجا من المنتخب الفرنسي بمعنويات مرتفعة، بعدما كان أحد الأسماء الجديدة في أول قائمة يعلنها زيدان مع فرنسا، وشارك في المباريات الأربع بإجمالي 204 دقائق، وكان أساسياً في الفوزين على بلجيكا. وجاء الاستدعاء دفعة له بعد غياب مؤلم عن كأس العالم، في محاولته تصحيح وضعه الدقيق مع ريال مدريد.
لكن «أثر زيدان» تبدد بحسب صحيفة ماركا المدريدية دون أن يغيّر مكانته داخل الفريق. فقد ذهب بديلاً معتاداً بواقع مشاركتين أساسيتين في سبع مباريات، وعاد على الحال نفسها: ثلاث مرات على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات، إحداها دون أي دقيقة. لعب صاحب القميص رقم 6 ثلاث عشرة دقيقة أمام فياريال، ولم يلعب أمام روما، ثم اثنتي عشرة دقيقة أمام إشبيلية، أي 25 دقيقة في آخر ثلاث مواجهات.
ومنذ عودة المسابقات بعد التوقف الدولي صار أقل لاعبي وسط ريال مدريد مشاركة، خلف فيدي فالفيردي وجود بيلينجهام وأردا جولر وأوريلين تشواميني وبرناردو سيلفا، ولم يتفوّق في عدد الدقائق إلا على تياجو بيتارش، المقيّد مع كاستيا والذي لم يشارك بعد هذا الموسم.
وأوضحت ماركا أن النفق الذي يمر به ممتد منذ وقت طويل، بسبب الإصابات أولاً ثم بسبب مستواه محل التشكيك. ففي آخر ثلاثة أشهر من الموسم الماضي لم يكن أساسياً إلا في خمس مباريات من 17 لعبها الفريق بين الليجا ودوري الأبطال، بعدما تقدّمه بيتارش وتحوّل هو إلى دور ثانوي، وهو ما كلّفه مكانه في كأس العالم.
ولم يتغير شيء مع بداية الموسم الحالي، وإن أرسل مورينيو إشارة ودية إليه بعد الفوز على مالقة في 30 أغسطس بقوله: «ولد غير محبوب كثيراً قدّم مباراة كبيرة».
وتحدث كامافينجا عن وضعه في مؤتمر خلال آخر تجمع لمنتخب فرنسا فقال: «غيابي عن كأس العالم أثّر فيّ. هذا النوع من خيبة الأمل كان جديداً عليّ، لكن الأهم هو أن تنهض». وأضاف: «منذ بداية مسيرتي سار كل شيء بسرعة كبيرة، لكن روما لم تُبنَ في يوم واحد وما زال أمامي وقت طويل». وانتقد نفسه قائلاً: «يجب أن أكون أكثر تركيزاً في الملعب وأن أرتكب أخطاء أقل».
ويرى في مباراة لايبزيج فرصة جديدة لاستعادة جزء من الحضور الذي فقده.
