لجنة الحكام تعترف بخطأ قبل هدف مبابي أمام إشبيلية.. وتشرح سبب صمت الفار

لم يُفلح اجتماع مدينة كرة القدم في لاس روساس في تهدئة الأجواء بين نادي إشبيلية والتحكيم الإسباني. فبعد مراجعة مفصّلة لمقاطع الصوت وتسلسل الفار في لقطات المباراة الجدلية أمام ريال مدريد، أكدت التفسيرات التي قدّمها الجهاز التحكيمي عمق اعتراض النادي الأندلسي على المعايير التي طُبّقت في سانتياجو برنابيو.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، جمع اللقاء رئيس إشبيلية ديل نيدو كاراسكو برئيس لجنة الحكام الفنية فران سوتو. وفيه أقرّ الجهاز التحكيمي بوجود مخالفة سابقة من إبراهيما كوناتي على روبي أوري قبل هدف كيليان مبابي، وبأن الأمر كان خطأً في الملعب.
لكن اللجنة تتحصن بأن غرفة الفار لم تكن قادرة على تصحيح اللقطة، إذ رأت أن المهاجم الإسكتلندي لم يكن ليصل إلى الكرة، وأن ما جرى بعدها مرحلة لعب ثانية. ويختلف إشبيلية مع هذا التقدير، لأن اللعبة التي صنعت الهدف الثاني نشأت من تحرك صاحب المخالفة نفسه.
أما لقطة الكوع المنسوبة إلى أردا جولر على بيكه بعيداً عن الكرة، فنقلت ماركا عن مصادر في النادي أن اللجنة أبلغت الوفد بأنها لم تحصل على صور تتيح تقييم شدة الحركة، وهو سبب عدم تدخل الفار.
وهي حجة لا يقبلها إشبيلية، الذي يستند إلى أن اللائحة تنص على أن مجرد نية الضرب تكفي للطرد المباشر، كما يعترض على تقدير الفار لدرجة شدة اللقطة.
وفي ملف ركلات الجزاء، أوضحت اللجنة أن سقوط بيكه أمام مارك كوكوريلا داخل منطقة ريال مدريد لم يكن واضحاً وصريحاً، مع إقرارها بأنه لو احتُسب في الملعب لما أُلغي. وعن ركلة الجزاء التي احتسبها كاسترين لمبابي وصنعت الهدف الثالث، تدافع اللجنة بأن التلامس كان كافياً، وهو تقدير يعتبره إشبيلية قراراً خاصاً بحكم الساحة وحده.











