بعد مواجهة لايبزيج.. تقرير يحدد فترة غياب فينيسيوس ومنافساً يهدد مركزه في ريال مدريد

يخوض فينيسيوس جونيور مواجهة لايبزيج في البرنابيو وهو يعبر ما قد يكون أصعب مرحلة له منذ ارتدائه قميص ريال مدريد: إيقاف في الليجا يمتد حتى نهاية نوفمبر، وانتقادات لتراجع مستواه، ومكان يتزعزع تحت قدميه، فصار البرنابيو في دوري أبطال أوروبا هو اللوح الذي يتعلق به.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، سيختفي البرازيلي من جدول المباريات بعد لقاء لايبزيج حتى الرابع من نوفمبر، حين يزور ريال مدريد أيك أثينا في الجولة الأوروبية الرابعة، وسيظل في رصيده بعد ذلك مباراة إيقاف واحدة في الليجا تُلعب على ملعب مستايا، الذي يستقبله دائماً بقسوة وغاب عنه في الموسم الماضي بسبب تراكم البطاقات الصفراء.

وكان صلحه مع جماهيره قد بدأ يتماسك بالكاد، فقد نقم عليه البرنابيو في فترات عدة من الموسم، وبدا الهمس يخفت في مباراة فياريال قبل أن تنقلب الأمور عليه بطرده بسبب شدّه شعر ساليبا، فاعتذر عبر مواقع التواصل وعاد إلى مرمى الانتقادات.

وأضافت الصحيفة أنه قدّم في روما واحدة من أسوأ نسخه، إذ لم يصنع الفارق هجومياً وأخطأ في الأمتار الحاسمة من عدة هجمات، وكانت تمريرة فاشلة بكعب قدمه في وسط الملعب هي التي فتحت طريق المرتدة المنتهية بهدف روما الثاني، فلم يتقبل مورينيو الأمر واستبدله وأعاد الإشارة نفسها من الخط الجانبي، في عتاب هدأ بين المدرب ونجمه مع مرور الأيام.

وفي المقابل يشتعل يان ديوماندي في منطقة البرازيلي نفسها، إذ كان أحد من قلبوا الشوط الثاني في روما، وسجّل هدفاً رائعاً وصنع آخر أمام إشبيلية، وقبل ذلك بأسبوع حسم مباراة فياريال بهدف وحيد.

وكل لمعة للإيفواري تضخّم الشكوك حول الجهة اليسرى التي كان فينيسيوس يحكمها بلا منافس، ويزيد الموقف تعقيداً مستوى أردا جولر والحيرة التي يطرحها مركز فيدي فالفيردي، في وقت يمنح أسبوعان من دون البرازيلي وقتاً كافياً لغيره لاحتلال مساحته.

Exit mobile version