«حملة وحشية ضد فينيسيوس».. إعلامي إسباني يطالب مورينيو بحمايته ويشكك في استمراره بريال مدريد

انتقد الإعلامي الإسباني روبرتو جوميز المعاملة التي يتلقاها فينيسيوس جونيور من جماهير ريال مدريد، وطالب النادي بحماية أكبر للاعبه البرازيلي.

وقال جوميز في حديثه مع راؤول باريلا ببرنامج «لا تريبو» على إذاعة ماركا: «مدى سوء ما يمر به الفتى أمر مذهل»، معتبراً أن الانتقادات الموجهة للاعب مبالغ فيها، ثم أضاف: «ما يجب أن يفعله مورينيو وريال مدريد هو حمايته، أي أن هناك حملة وحشية ضد فينيسيوس».

وأبدى دهشته من رد فعل بعض جماهير ريال مدريد التي تشكك في استمرار البرازيلي رغم أهميته في نجاحات الفريق الأخيرة، وشرح: «في كل الاستطلاعات التي يجريها الزملاء عند الخروج من البرنابيو يكون السؤال: كيف كانت المباراة؟ ويكون الجواب: فينيسيوس فليرحل».

وأقرّ جوميز بأن مستوى اللاعب بعيد عن أفضل نسخة منه: «هذا صحيح، ونقولها جميعاً: إنه ليس في مستوى ذلك فينيسيوس الذي كان مرشحاً للكرة الذهبية، وكان أفضل لاعب يمكن أن يوجد ليس في إسبانيا وحدها بل في أوروبا»، وشدد: «ولم يخرج أحد ليقول كفى».

وأشار إلى اهتمام أرسنال باللاعب، فوصفه بأنه «شخص رفض عرضاً هائلاً من أرسنال هذا الصيف كان ضخماً، وكانوا يتعاملون معه بسرية شديدة»، ثم تساءل: «هل تعتقد أن هذا الفتى يستطيع التحمل على هذا المنوال خمس سنوات أخرى في ريال مدريد؟»، وأجاب: «أعتقد أنه لا يستطيع، لكن لننظر ما سيحدث».

ولم يخفِ انتقاده لتصريحات جوزيه مورينيو وهانزي فليك قبل الكلاسيكو، وقال عن المناخ المحيط بالفريق الكتالوني: «الهدف ليس الفوز على ريال مدريد، بل سحقه وإذلاله»، أما عن آخر ظهور صحفي لمدرب ريال مدريد فقال: «لم يعجبني على الإطلاق، كما أنه حزين جداً في المؤتمر الصحفي، يبدو كأنه يشعر بالملل».

وكان أكثر انتقاداً لرسالة مورينيو بشأن فينيسيوس: «أنه ليس غير قابل للمساس، وأن الشعار… هذا كلام مستهلك»، مضيفاً: «هذا للاستعراض أمام الجمهور، ولم يعد مقبولاً». وتوقف أخيراً عند مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان آسفاً لأن الاهتمام كان منصرفاً إلى الكلاسيكو، ومؤكداً أن «الجميع يتحدث عن الكلاسيكو، والأمر نفسه في البرنابيو».

Exit mobile version