مبابي يسجل ويصنع أمام لايبزيج.. وأرقامه توضح حجم اعتماد مورينيو عليه في ريال مدريد

واصل كيليان مبابي دوره كمحور للهجوم في ريال مدريد بتسجيله هدفاً وصناعته آخر في الفوز على لايبزيج بأربعة أهداف مقابل هدف، ليصل إسهامه المباشر إلى أكثر من 45 في المئة من أهداف الفريق هذا الموسم.

وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، سجّل ريال مدريد 33 هدفاً في أول 12 مباراة من موسم 2026/2027 بين الليجا ودوري أبطال أوروبا، شارك الفرنسي مباشرة في 15 منها، بتسجيل 12 هدفاً بمعدل هدف في كل مباراة وصناعة ثلاثة أهداف.

وأضافت الصحيفة أن هذا الدور يعكس المكانة التي منحها له جوزيه مورينيو كمهاجم أساسي للنادي الملكي، وأن مبابي يحتل المركز الرابع في قائمة صنّاع الأهداف بالفريق خلف أردا جولر (5) وجود بيلينجهام ويان ديوماندي (4 لكل منهما).

وكان مبابي قد سجّل أو صنع في كل مباريات الفريق باستثناء أربع، أمام إسبانيول وبيتيس وأتلتيكو مدريد وفياريال، وبينها الخسارتان الوحيدتان للنادي الملكي أمام بيتيس وأتلتيكو مدريد.

وفي مواجهة لايبزيج سدّد الفرنسي أربع كرات، اثنتان منها في اتجاه المرمى، وأكمل 31 تمريرة بنسبة نجاح 89 في المئة، وصنع الهدف الثاني لأردا جولر ثم سجّل الثالث من تمريرة يان ديوماندي، وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة من دوري أبطال أوروبا.

وأوضحت موندو ديبورتيفو أن مبابي واحد من ثلاثة لاعبين فقط شاركوا أساسيين في كل المباريات إلى جانب تيبو كورتوا وفيدي فالفيردي، وأنه الأكثر تسديداً في الفريق بـ38 تسديدة في الليجا و12 في دوري الأبطال، والأكثر فقداناً للكرة أيضاً بـ117 مرة في المسابقة المحلية و39 في المسابقة الأوروبية.

وتوزعت بقية أهداف ريال مدريد على عشرة لاعبين سجلوا 19 هدفاً، أعلاهم جود بيلينجهام وكارلوس إسبي ويان ديوماندي وأردا جولر بثلاثة أهداف لكل منهم، إضافة إلى هدفين عكسيين لمنافسين أمام مالقة وإلتشي. ورأت الصحيفة أن الفريق سيحتاج كل أسلحته الهجومية إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية من كامب نو.

Exit mobile version