«سيكون جنوناً».. فيجو يرفض فكرة الرقابة اللصيقة على لامين يامال ويتوقع نتيجة الكلاسيكو

رفض لويس فيجو فكرة الرقابة اللصيقة على لامين يامال في كل أنحاء الملعب، وهو يحلل خطة جوزيه مورينيو لإيقاف جناح برشلونة في الكلاسيكو. وقال: «أعتقد أن الرقابة الفردية باتت تُرى أقل فأقل في الملعب. منطقياً أنت تراقب اللاعب الذي يقترب أكثر من منطقتك، وفي هذه الحالة الظهير الأيسر. أما أن تضع عليه رقابة فردية في كل الملعب فسيكون جنوناً».

وأضاف البرتغالي في تصريحات لـ«بيت فير» نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية: «من الأسهل أن يكون هناك اهتمام خاص بلاعب، لامين في هذه الحالة، حين يكون قريباً من مركزك. وفي تلك اللحظة يكون تركيزك عليه أكبر، بدلاً من التفكير في مراقبته في كل الملعب».

وأبدى فيجو إعجابه بجناح برشلونة إلى حد الاعتراف بأن وجودهما معاً ربما دفعه إلى تغيير مركزه، إذ قال: «لو تقابلنا لربما كان عليّ أنا أن ألعب على اليسار وأن أغيّر مركزي». ثم أردف: «كان لديّ موهبة لا تُصدَّق، أليس كذلك؟»، وأضاف: «الأزمنة الآن مختلفة».

وعن توقعه لنتيجة اللقاء قال: «توقّعي؟ أقول 2-2 بأهداف رافينيا ولامين وبيلينجهام ومبابي. برشلونة فريق هجومي ويسجل دائماً، وريال مدريد ستكون أمامه على الأرجح فرص من المرتدات، ومبابي تناسبه المساحات أمامه، وبيلينجهام يجيد الوصول من الخط الثاني».

وزامل فيجو مورينيو في برشلونة، ويرى أن مدرب ريال مدريد الحالي كان يمكن أن ينجح مدرباً لبرشلونة، إذ قال: «جرى الحديث عنه قبل التعاقد مع جوارديولا. ربما لأنهم اعتقدوا أن لديه مؤهلات لتدريب برشلونة». وأضاف: «ربما حين زاملته لم تكن لديه الخبرة، لكن بمرور الوقت وبما حققه بعد ذلك فبالتأكيد نعم، لأنه كان يملك القدرة والمعرفة».

وختم بأنه لو أتيح له تغيير مكان أحد أهدافه الأربعة في الكلاسيكو لربما اختار التسجيل في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بكامب نو عام 2002، وهي مباراة غاب عنها بسبب الإصابة: «كانت الأهداف خارج الأرض تُحتسب مضاعفة حينها… لكنني فعلت ما كان عليّ فعله في مسيرتي، لذا لن أغيّر شيئاً».

زر الذهاب إلى الأعلى