ليس الفوز فقط.. فليك يطارد رقماً يحمله ريال مدريد منذ 1968 في الكلاسيكو

يريد هانزي فليك أن يستمر برشلونة في حالته الجيدة، وأن يكون الكلاسيكو أمام ريال مدريد بوابة لتجاوز التعثر الأوروبي أمام باريس سان جيرمان.

ويصل المدرب الألماني إلى الموعد وهو يريد الحفاظ على خط النتائج الذي رافق فترته على مقاعد البدلاء الكتالونية أمام الغريم التقليدي، وبحسب صحيفة ماركا المدريدية فإن الفوز سيحمل قيمة خاصة، سواء بما يمنحه من دفعة معنوية أو بما يتركه من أثر في ترتيب الليجا.

فمنذ وصوله إلى تدريب برشلونة واجه فليك ريال مدريد سبع مرات في مسابقات مختلفة، وخرج منها بست انتصارات وخسارة واحدة. ويضيف آخر انتصارين على أرضه ثقة أخرى للكتالونيين الذين يريدون تمديد تفوقهم الأخير على الفريق الملكي.

وللمباراة وزن كبير في صراع الليجا، إذ سيتسع الفارق بين برشلونة وريال مدريد إلى تسع نقاط في حال فوز الفريق الكتالوني، وهو فارق معتبر يمنحه موقعاً أقوى في الترتيب، وإن بقي من الموسم كثير.

وإلى جانب ذلك يملك فليك حافزاً إحصائياً، فالفوز سيتيح لبرشلونة تحسين سلسلة الانتصارات المتتالية في بداية الليجا، بهدف تجاوز الرقم القياسي التاريخي الذي يحمله ريال مدريد منذ موسم 1968-1969.

لكن قبل الأرقام والفوارق في الترتيب، يريد برشلونة طيّ صفحة الخسارة أمام باريس سان جيرمان، بعد أن أوقف التعثر الأوروبي حالته الجيدة وفرض عليه تقديم رد فوري. وبحسب ماركا، يثق الفريق في غرفة الملابس بأن الكلاسيكو هو المسرح المناسب لتحويل تلك النتيجة إلى واقعة عابرة واستعادة أفضل إحساساته بفوز مرموق.

ويبقى التحدي في الحفاظ على الحدة وتقليل الأخطاء والمنافسة بشخصية أمام ريال مدريد الذي يلعب هو أيضاً على الكثير، فيما يريد فليك أن يستعيد فريقه أفضل صورة له وأن يؤكد أن الخسارة الأوروبية لم تغيّر مساره.

زر الذهاب إلى الأعلى