فالفيردي يقدّم إحدى أفضل مبارياته ظهيراً أمام لايبزيج.. ومورينيو يرفض كشف مركزه في الكلاسيكو

خاض فيدي فالفيردي مباراة لايبزيج كاملة وشريط القيادة في ذراعه، وقدّم في مركز الظهير الأيمن واحدة من أفضل مبارياته في هذا المركز في مسيرته كلها، قبل زيارة ريال مدريد لبرشلونة في الخامس والعشرين من أكتوبر.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، لم يستريح فالفيردي سوى خمس دقائق منذ العودة من فترة التوقف أمام إشبيلية، بما يؤكد أن التواء الكاحل الأيسر من الدرجة الثالثة الذي أعلن النادي إصابته به بعد مباراة الميتروبوليتانو أصبح من الماضي. وكان تحوله إلى المركز قد بدأ أمام فياريال، حين انتقل إليه في الدقيقة 52 بنتيجة صفر-صفر وصنع من هناك هدف يان ديوماندي الذي حسم الفوز، ثم أخّره مورينيو في الدقيقة 59 في روما، قبل أن يبدأ أساسياً ظهيراً أمام إشبيلية ولايبزيج.

وأضافت الصحيفة أنه كان أكثر من صنع الفرص أمام لايبزيج (3)، وأكثر من مرّر في الثلث الأخير (26)، وأكثر من ربح الالتحامات (4)، وأكثر لاعب تدخل في مجريات اللقاء كله (116 مرة). ولم يتجاوزه نوسا إلا مرة واحدة في التسعين دقيقة.

وفي مؤتمر البرنابيو سُئل مورينيو إن كان فالفيردي سيكون ظهير الكلاسيكو الأيمن، فقال: «لا… أنا لا أتحدث عن مباراة الأحد، ولو سألتني السؤال نفسه السبت فلن أجيب عنه أيضاً؛ أنا صادق جداً». وأضاف: «ما أستطيع قوله إن فيدي كان جيداً دفاعياً مرة أخرى في مباراة لم تكن سهلة، لأن نتيجة 4-1 جاءت بفضل الشوط الثاني أكثر من شوط أول كان يمكن أن نستقبل فيه هدفاً، ثم تقدّم للأمام بشكل جيد جداً. كان الفريق تشاركياً جداً في تلك المنطقة وصنع كثيراً من تلك الجهة. وقد قدّم فالفيردي مباراة كبيرة».

وعن مكانة لاعبه قال: «إنه القائد، وإن كان عليه أن يلعب حارساً… فالقفازات والمرمى». وترى آس أن موقع فالفيردي يحدد ثلاث خطط لكامب نو: فإن لعب ظهيراً تنافس إندريك وبرناردو سيلفا على الجهة اليمنى، وإن لعب في الوسط ذهبت الجهة إلى أردا جولر وصار الصراع بين دومفريس وألكسندر-أرنولد على الظهير، وإن لعب جناحاً أيمن بقي ذلك الصراع نفسه وكان جولر شريك أوريلين تشواميني في الوسط.

وختمت الصحيفة بأن المنطق يرجّح لعبه على الجهة، إما ظهيراً وإما جناحاً في قرار يكون نوعاً من «الظهير المزدوج»، وأن المؤكد وحده أنه سيبدأ أساسياً هو وعشرة آخرون.

Exit mobile version