لاعب ريال مدريد يثبت صحة خطة مورينيو.. وأرقام تضعه فوق مبابي بعد التوقف الدولي

وفق الأرقام، صار يان ديوماندي أخطر لاعب في ريال مدريد بعد التوقف الدولي للمنتخبات. فالإيفواري سجل ثلاثة أهداف وصنع ثلاثة أخرى في 274 دقيقة، متقدماً حتى على كيليان مبابي.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، شارك مبابي في خمسة أهداف خلال الفترة نفسها، سجل أربعة منها وصنع هدفاً واحداً، في 352 دقيقة، وجاء أردا جولر ثالثاً بهدفين وصناعة هدفين في 264 دقيقة. ومساهمات ديوماندي جاءت في أربع مباريات متتالية: هدف أمام فياريال، وصناعة أمام روما، وهدف وصناعة أمام إشبيلية، ثم هدف وصناعة أمام لايبزيج.

وكان مورينيو معجباً بقدراته الفردية منذ وصوله، من سرعة الانطلاق والمراوغة الخاطفة والإنهاء، لكنه أدرك أن صغر سنه وطبيعة شخصيته يفرضان فترة تأقلم، فظل متمسكاً بخطته له، مع تواصل قريب لفهم صعوباته الشخصية ومساعدته على تجاوزها.

وأضافت آس أن ظل التكلفة الثابتة البالغة 125 مليوناً لم يعد طويلاً كما كان، فقد مرّ وقت كانت فيه الهمسات حاضرة بقوة حول من ضمّه ريال مدريد باعتباره نجماً. وجاء تألقه في التوقيت المناسب، بعد أن أتاح له إيقاف فينيسيوس جونيور اللعب على الجهة اليسرى.

والمقارنة مع البرازيلي تكشف تفوق ديوماندي في بندين هذا الموسم: التسديد والمراوغة. ففي موسم غير معتاد، احتاج فينيسيوس 28 تسديدة، تسع منها فقط في اتجاه المرمى، ليسجل هدفه الوحيد، في حين سجل ديوماندي أهدافه الثلاثة من 13 تسديدة، خمس منها على المرمى. وينجح الإيفواري في 5.11 مراوغة كل 90 دقيقة مقابل 2.99 للبرازيلي.

ومورينيو سعيد بما يقدّمه لاعبه، ويدرك أن العمل الدقيق الذي قام به مع طاقمه قد أثمر، لكنه لا يعتبره منتجاً مكتملاً. يريده أن يتقدم دفاعياً، خصوصاً في العمل بلا كرة والضغط ومساندة ظهيره، وأن يكون هجومياً أكثر ثباتاً وانتظاماً. العمل مع ديوماندي أعطى نتائج سريعة، لكنه لم يبدأ إلا الآن.

زر الذهاب إلى الأعلى