يصل ريال مدريد إلى كلاسيكو كامب نو متأخراً بست نقاط عن برشلونة في الليجا، وهو أكبر فارق بين الفريقين في هذه المرحلة من العام خلال آخر 14 موسماً.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، فإن تقدماً كهذا ليس ضماناً لأن تسير بقية الموسم على المنوال نفسه. وكان الرقم السابق لأكبر فارق خمس نقاط في موسم 2017-2018، حين بلغ برشلونة 25 نقطة مقابل 20 لريال مدريد، وانتهى الموسم بلقب كتالوني برصيد 93 نقطة وريال مدريد ثالثاً بـ76.
ومنذ موسم 2013-2014، أفضل بداية حديثة لبرشلونة بثمانية انتصارات في أول ثماني مباريات، لُعبت 14 نسخة من الليجا بما فيها الحالية. في ثمانٍ منها بلغ برشلونة الجولة العاشرة بنقاط أكثر من ريال مدريد، وفي خمس حدث العكس، وفي واحدة تساوى الطرفان.
وفي ثمانية مواسم من الـ14، في انتظار ما سينتهي إليه موسم 2026-2027 ودون حساب التعادل في النقاط، أنهى الفريق المتقدم قبل الجولة العاشرة العام متقدماً أيضاً. لكن صاحب الصدارة بعد تسع جولات لا يحصد اللقب دائماً، فموسم 2013-2014 انتهى بتتويج أتلتيكو مدريد برصيد 90 نقطة فوق الفريقين اللذين توقفا عند 87.
وأضافت موندو ديبورتيفو أن الترتيب انقلب في ثلاثة مواسم أخرى. ففي 2019-2020 تقدم برشلونة بنقطة واحدة (19 مقابل 18) ثم حسم الفريق الملكي اللقب بفارق خمس نقاط (87-82). وفي 2022-2023 كان ريال مدريد أعلى بثلاث نقاط (25 مقابل 22) لينهي الموسم عشر نقاط تحت برشلونة (88-78)، وفي الموسم الماضي تقدم بنقطتين (24 مقابل 22) فنال الكتالونيون اللقب بفارق ثماني نقاط (94-86).
وفي حال خسارة فريق جوزيه مورينيو في كامب نو، فسيفقد النادي الرقم القياسي المشترك لأفضل بداية في تاريخ الليجا، وسيصبح على بعد تسع نقاط من برشلونة مع بقاء 28 جولة، وهو فارق يمنح وقتاً للمناورة لكن استعادته معقدة جداً وتبعث الطمأنينة في صفوف الكتالونيين.
