كان اسم رودري أحد أبرز أسماء سوق الانتقالات الصيفي الماضي، وحين ظهرت إمكانية رحيله عن مانشستر سيتي تقدّم ريال مدريد وبرشلونة معاً للتعاقد معه. فالنادي الملكي كان بحاجة إلى تدعيم وسط ملعبه، أما الفريق الكتالوني فلم يرد تفويت فرصة ضم أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم، رغم أن هذا المركز كان يبدو مغطى على الورق.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، راهن ريال مدريد بقوة على الصفقة وأجرى عدة اتصالات مع اللاعب لإقناعه بأن مستقبله يجب أن يمر من البرنابيو، حتى إن جوزيه مورينيو تدخّل بنفسه لمحاولة ترجيح الكفة لمصلحة الفريق الأبيض، وتحوّلت العملية إلى واحدة من أكبر بؤر الاهتمام في سوق الصيف.
لكن رودري انتهى إلى اختيار برشلونة. وأوضح اللاعب أن قراره استند أساساً إلى أسباب كروية: أين يمكنه مواصلة التطور كلاعب، وأي مشروع يمنحه فرصاً أكبر للنمو، وإمكانية قيادة غرفة ملابس يحضر فيها الشباب بقوة. وبحسب الصحيفة، ارتبط القرار قبل كل شيء برؤيته للمشروع الرياضي.
وبعد شهرين من ذلك الاختيار ومن وصوله إلى الفريق الكتالوني، يستعد لاعب الوسط للقاء الفريق الذي رفضه في الصيف.
وفي برشلونة صار رودري لاعباً لا يمكن الاستغناء عنه وقائداً داخل الفريق، إذ شارك أساسياً في ثماني مباريات من آخر تسع خاضها الفريق الكتالوني، بحسب ما أوردته ماركا. واللافت أن جلوسه الوحيد على مقاعد البدلاء في هذه الفترة جاء أمام باريس سان جيرمان، وهي آخر مباراة خسرها فريق هانزي فليك، وقد دخل فيها في نصف الساعة الأخير.
ويمنح رودري فريقه خروج الكرة من الخلف ويسهّل تمريرها ويساعد في التحكم في أوقات المباراة، كما تتيح شراكته مع بيدري لبرشلونة التباهي بأحد أفضل خطوط الوسط في العالم.
