مورينيو يسقط كامب نو للمرة الرابعة.. وأرقام توضح ما تغيّر لريال مدريد في الليجا

عاد جوزيه مورينيو إلى برشلونة على رأس ريال مدريد، وأسقط كامب نو للمرة الرابعة في مسيرته. ولم تكن تلك المرة الأولى التي يقلب فيها المدرب البرتغالي ملعب الفريق الكتالوني رأساً على عقب، ولم تُثر عودته ترقّباً كبيراً فقط بل أيضاً قدراً من الريبة لدى كثير من جماهير برشلونة التي لم تكن تثق به.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، لم يكن الفوز عادياً في طريقته: جاء وكل الظروف ضد الميرينجي، وبنصف لقب على المحك، وبغيابات مؤثرة في الصفوف.

وكان النادي الملكي يخوض ما يشبه «نهائياً» في برشلونة بعد بداية في الليجا خلطت تعثر اللوس بلانكوس بزحف فريق فليك المنتصر، وهو ما وضع الفريق في الزاوية داخل المسابقة المحلية. الكلاسيكو كان كل شيء أو لا شيء، وحسمه ريال مدريد الذي أكد في كامب نو أنه عاد وأنه بلغ إيقاعه الثابت.

وبحسب ماركا يحمل الفوز مقومات كثيرة تجعله نقطة تحول: الفريق مدّ أفضل سلسلة له في الموسم إلى خمسة انتصارات متتالية، وأنهى سجل برشلونة الخالي من الخسارة في الليجا، وقلّص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط، وألحق بالكتالونيين خسارتهم الثانية تواليا بعد السقوط أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.

وختم الفريق شهر أكتوبر بخمسة انتصارات: ثلاثة في الليجا واثنان في دوري الأبطال، ليصلح موقفه الدقيق في المسابقة المحلية ويثبّت قوته في أوروبا حيث يحصد الجولات انتصارات، وكل ذلك ومورينيو في الواجهة.

وقال مورينيو: «الأولاد قدموا مباراة استثنائية، منظمين ومركزين، وبجرأة في الخروج بالكرة من الخلف أمام منافس يضغط كثيراً. فزنا على منافس كبير، ومع حكم أدى مهمته جيداً، وفار كان نائماً في الدقيقة 60 في بطاقة حمراء واضحة من كانسيلو على ديوماندي. لكنها مباراة كبيرة وفوز كبير».

Exit mobile version