بعيداً عن ثنائية مبابي.. أرقام توضح من حسم كلاسيكو كامب نو في صمت

كانت الأضواء مسلّطة على النجوم في كامب نو: كيليان مبابي وجود بيلينجهام من جهة، ولامين يامال ورافينيا من جهة أخرى. لكن الحسم في أول كلاسيكو بالموسم جاء من لاعبي الصف الثاني، أصحاب عمل يمر غالباً دون ضجيج.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، كانت ليلة كامب نو ليلة مبابي بلا شك، لكنها كانت أيضاً ليلة أبطال صامتين مثل أندري لونين ودين هويسن وأوريلين تشواميني ومارك كوكوريلا.

وأشارت آس إلى أن هويسن كان الرادار الذي التقط كل كرة اقتربت من منطقة لونين، إذ شتّت المدافع عشر كرات في المباراة، أي بعدد ما شتّته زملاؤه في تشكيل الدفاع الأساسي مجتمعين: فيدي فالفيردي بكرة واحدة، وإبراهيما كوناتي بأربع، وكوكوريلا بخمس.

وقبل أن يصل برشلونة إلى تلك المنطقة كان عليه أن يتجاوز فلتراً نادراً ما سمح بالمرور في كامب نو: استخلص تشواميني إحدى عشرة كرة، وهو الأفضل في فريقه في هذه الخانة، ومن خمس محاولات قطع نجح في أربع منها.

ومن الدكة التي تمنح جوزيه مورينيو الكثير خرج لاعب آخر يتعرض أحياناً للتشكيك ليصبح حاسماً: فحين بدأ خزان وقود برناردو سيلفا ينفد، منح إدواردو كامافينجا الحيوية لوسط الملعب، وفي سبع عشرة دقيقة فاز بالثنائيتين اللتين خاضهما، وحصل على مخالفة، وراوغ منافسه في المرة الوحيدة التي حاول فيها، ثم شارك في لعبة الهدف الثاني وقرأ لعبة الجدار التي نفّذها أردا جولر ليمرر الكرة جاهزة إلى مبابي.

وقال مورينيو عن ذلك التغيير: «المباراة كانت تحتاج إلى أشخاص بسيقان لمواصلة الرقابة، وفي الوقت نفسه للخروج في الهجمات المرتدة. ومع كامافينجا كان بإمكاننا مهاجمة تلك المساحات».

وأضاف مدرب ريال مدريد في تلخيصه للفوز: «قدّم الأولاد مباراة استثنائية، منظمين جداً ومركزين جداً وبشجاعة كبيرة في الخروج بالكرة من الخلف». أما لونين فاختصرها في ثلاث كلمات: «انضباط وموقف ورغبة».

زر الذهاب إلى الأعلى