نال هاري كين جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في الموسم، بعد تتويجه بالدوري الألماني وظهوره بين أبرز اللاعبين في كأس العالم ودوري أبطال أوروبا، في نسخة شهدت منافسة قوية من كيليان مبابي ولامين يامال اللذين قدّما ما يكفي من الأسباب للفوز بها.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، أكد فينسنت جارسيا، رئيس تحرير مجلة فرانس فوتبول، أن كرة كين الذهبية كانت الأكثر تقارباً في التاريخ، وأن مهاجم ريال مدريد كان قريباً جداً من حملها.
وقال: «الصراع بين كين ومبابي كان شديد التقارب. الفارق كان أقل حتى من الفارق بين رودري وفينيسيوس جونيور في 2024، الذي بلغ 41 نقطة، وكان ذلك هامشاً ضيقاً للغاية. ظل مبابي متصدراً لوقت طويل، لكن كين فرض نفسه في النهاية».
وأضاف: «قدّم مبابي موسماً استثنائياً. كان الأمر متقارباً بشكل لا يُصدق بين هاري كين وكيليان مبابي في المعركة على المركز الأول هذا العام».
وعن غياب الجائزة عن اللاعبين الإسبان، قال في التصريحات التي نقلتها آس: «أعتقد أنه كان هناك بالفعل تقاسم للأصوات بين رودري ولامين يامال داخل المنتخب الإسباني الذي تُوّج بكأس العالم. أعتقد أن رودري سحب أصواتاً من لامين في هذا التصويت. كان هناك شيء من التشتت في أصوات الإسبان، وقبل كل شيء برزت إسبانيا ككتلة واحدة. لذلك كان صعباً الإشارة إلى أداء فردي يعلو على الباقي».
وختم جارسيا حديثه بالمقارنة بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان: «على خلاف مدريد مع مبابي، خاضت فرق أخرى موسماً سيئاً على صعيد الكرة الذهبية، مثل باريس سان جيرمان. أعتقد أنه كان عليهم المراهنة على أوسمان ديمبيلي. هؤلاء اللاعبون أبطال أوروبا، ومع ذلك جاء كفاراتسخيليا في المركز السادس، وأوسمان في السابع، وفابيان رويز في العاشر. يبدو لي أن تواصل باريس سان جيرمان لم يكن واضحاً تماماً، إذ حاول الترويج لثلاثة لاعبين أولاً ثم لاثنين. أعتقد أنه كان عليهم دعم مرشح واحد، وكان يجب أن يكون أوسمان ديمبيلي».
