لوكاس فاسكيز يسجل في الدقيقة 89 بكأس ألمانيا ويُهدي هدفه لضحايا حادث قطار طليطلة

سجّل لوكاس فاسكيز هدف الحسم لباير ليفركوزن في الدقيقة 89 أمام نورمبرج بكأس ألمانيا، بعد أن قلب فريقه تأخره بهدفين إلى فوز 5-2، واحتفل بهدفه راكعاً على الأرض وإصبع يده اليمنى يشير إلى السماء.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، كان خلف هذا الاحتفال إهداء خاص، إذ كتب اللاعب الإسباني: «من أجلكم! هذا الفوز وهذا الهدف، للضحايا وعائلاتهم! كل محبتي في يوم يؤلمنا كثيراً نحن الإسبان»، في إشارة إلى حادث قطار طليطلة.

وكان صاحب الـ35 عاماً قد تراجع إلى مقاعد البدلاء في البوندسليجا لصالح جاريل كوانساه، فوجد في الكأس والدوري الأوروبي منفذاً يعيد به تقديم نفسه بديلاً لمركز الظهير الأيمن في باير ليفركوزن.

وأوضحت ماركا أن لاعب ريال مدريد السابق خاض المباراة أساسياً بقميصه رقم 17، واقتنص كرة من تشتيت خاطئ للدفاع ثم سدّدها بضربة طائرة قوية معكوسة لم يجد يان رايشرت سبيلاً إلى صدّها. «ثندربول» أي كرة الرعد، هكذا سمّاها التلفزيون الألماني على الأقل.

وكان قد سجّل في مباراة الانطلاق بالبطولة أمام فيهن فيسبادن (0-4) منهياً 210 أيام دون تسجيل، وبرز في الفوز على نورمبرج إسباني آخر هو أليكس جارسيا بأداء أفضل لاعب. و447 دقيقة فقط — 68 في البوندسليجا و224 في الدوري الأوروبي و155 في الكأس — كفت لتجاوز حصيلته التهديفية في موسمه الأول بألمانيا، حين حدّت مشكلات عضلية مشاركته عند 19 مباراة سجّل خلالها هدفاً واحداً وصنع ثلاثة.

وقال عن المباراة: «لم تكن مباراة سهلة. في البداية واجهنا مشكلات في بناء اللعب وعانينا في جوانب مختلفة… وأعتقد أن الفريق تغيّر تماماً بعد الاستراحة. في الشوط الثاني قدّمنا عملاً جيداً حقاً. كنا الأفضل وصنعنا فرصاً كافية للفوز».

وقال الإسباني كارليس مارتينيز نوفيل: «عندما نؤمن بكرة قدمنا، كل شيء ممكن»، قبل أن يُثني على الأكثر خبرة في الفريق: «إنهم منافسون ولا يتوقفون أبداً. يحبون لعب كرة القدم والمنافسة والوجود هنا».

Exit mobile version