مورينيو يرفض إراحة مبابي ويجعله من أكثر لاعبي الدوريات الأوروبية الكبرى مشاركة

المهاجمون في العادة مادة للتدوير، وهناك مدربون لا يرون مشاركة مهاجم أكثر من ساعة إلا أمراً استثنائياً لما يفرضه ذلك من تضحية بدنية قاسية تتركه منهكاً. لكن كيليان مبابي استثناء كامل من هذه القاعدة في ريال مدريد، فهو مهاجم بلا تدوير.
ووفق صحيفة ماركا المدريدية، من أصل 1170 دقيقة لعبها ريال مدريد هذا الموسم، لم يغب صاحب القميص رقم 10 سوى تسع دقائق فقط. ولم يُستبدل الفرنسي إلا في ثلاث مناسبات: أمام إنتر في الدقيقة 93، وأمام إشبيلية في الدقيقة 84، وأمام لايبزيج في الدقيقة 88. ورسالة جوزيه مورينيو كانت حاسمة دائماً: مبابي لا يُمسّ، ويريده في الملعب أطول وقت ممكن.
وهذا يجعل النجم الفرنسي لاعب الميدان الأكثر تجميعاً للدقائق في الدوريات الأوروبية الكبرى. ولا يتقدم عليه سوى ثلاثة حراس مرمى، جميعهم في الليجا: فاييس حارس بيتيس، ورادو حارس سيلتا، وأوبلاك حارس أتلتيكو مدريد.
ويردّ مبابي على هذا التراكم بالأهداف. فرصيده 14 هدفاً يتركه بعيداً جداً عن أقرب لاعبي ريال مدريد إليه: كارلوس إسبي وأردا جولر ويان ديوماندي وجود بيلينجهام، ولكل منهم ثلاثة أهداف.
وعند توسيع الدائرة إلى بقية الفرق، لا يتفوق على هذا الرقم سوى رافينيا بـ15 هدفاً، ويقترب منه هالاند بـ13، مع أن البرازيلي لعب دقائق أقل بكثير (792) والنرويجي أيضاً تحمّل جهداً أقل (890).
وبحسب ماركا، الأقرب إلى مبابي في حجم المشاركة هو لامين يامال برصيد 1101 دقيقة، ولا يسبق جناح برشلونة بين لاعبي الميدان سوى الألماني فالدمار بـ1147 دقيقة مع بوروسيا دورتموند.
وفي الأهداف يقل لامين يامال عن مبابي بأربعة، لكنه يزيد عليه بسبع تمريرات حاسمة: عشر مقابل ثلاث، ما يمنح لاعب برشلونة الأفضلية في مجموع صناعة الأهداف 20 مقابل 17. وفي ترتيب مجموع الأهداف والتمريرات الحاسمة يأتي الإسباني أولاً، ثم رافينيا (15+3) وأوليسي (12+6 مع بايرن)، بينما يتعادل هاري كين (10+7) مع مبابي.











