كان فيدي فالفيردي الغائب الأبرز عن مران ريال مدريد الأخير، فلم يخرج إلى أرض الملعب، ويتجه الأمر إلى احتمال عدم سفره لمواجهة راسينج سانتاندير، والقرار لم يُحسم نهائياً بعد إذ ستُعلن القائمة في الساعات الأخيرة قبل مغادرة الفريق.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، لا يتحدث النادي بيقين، لكن ما يتردد داخله أن الأرجح ألا يسافر اللاعب وأن يحصل على راحة مع وضع مباراة أثينا في الحسبان. أما مركز الظهير الأيمن أمام راسينج سانتاندير فسيكون من نصيب دينزل دومفريس أو ترينت ألكسندر-أرنولد.
وأكد جوزيه مورينيو الأمر بنفسه في المؤتمر الصحفي، فقال عن المباراة: «فالفيردي لن يكون أساسياً». وأضاف شارحاً قراره بالدفع بلاعبه في وسط الملعب: «يؤلمني ذلك، لأنني لا أحب أن أخلق مشاعر سيئة لدى اللاعبين. من الواضح أنه عندما تبني فريقاً بقاعدة لاعبين اثنين في كل مركز ثم تُشرك ثالثاً، فهذا شيء لا يعجبني».
وتابع مورينيو: «لكن هناك أمور أهم من هذه المشاعر، أهم للفريق في لحظة معينة. ورأيت أن الأمر الآن هو تغيير وسط الملعب ووضع فيدي هناك، لكن تفكيراً في الفريق لا في اللاعبين». وأضاف: «وجدت تقبّلاً جيداً من ترينت ودومفريس عندما شرحت أن القرار كان من أجل الفريق وليس ضد اللاعبين».
وعن سؤال بشأن تفكير ترينت ألكسندر-أرنولد في الرحيل في الشتاء بعد أن صار الخيار الثالث في مركزه مع طريقة العمل الجديدة، ختم مورينيو: «لا أعتقد أنهم سيأتون إليّ ليطلبوا الرحيل بأي شكل. صعوبة الموسم، مع هذا العدد من المباريات وهذه “الهدايا”، وتراكم البطاقات والتعب وبعض الإصابات… في النهاية سيلعب الجميع. لا أظن أنني سأواجه هذا النوع من المواقف».
وكان النادي قد أخضع فالفيردي قبل ثلاثة أيام لرنين مغناطيسي استبعد أي إصابة، وما يعانيه إجهاد زائد وتقلصات عضلية. لكن هذا الألم لم يختفِ تماماً رغم أنه لم يُطلق أي جرس إنذار، فجاء التعامل معه بأقصى درجات الحذر: لا عمل على أرض الملعب، بل صالة الأثقال والعلاج الطبيعي. وتوضح آس أن القرار الحاسم سيُتخذ في الساعات المقبلة، لكن الأرجح أن اللاعب لن يسافر.