منتصف سبتمبر كان ريال مدريد يسدد أكثر من الجميع تقريباً، لكنه يتصدر ترتيباً لا يريد أي فريق أن يقوده: إهدار الفرص الكبيرة في أوروبا بـ25 فرصة. مشكلة لاعبي مورينيو لم تكن في الوصول إلى المرمى بل في التسديد.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، تغيّر المشهد بعد شهر ونصف: في ذلك الشهر الأول أهدر الفريق الأبيض 25 فرصة محققة، وفي كل الفترة التالية، وهي أطول منه، لم يُضف سوى فرصتين.
وقفزت حصيلة النادي الملكي في الليجا من 19 إلى 28 هدفاً بحسب بيانات أوبتا، بزيادة 47%، وارتفعت فعاليته من التسديدات بين الخشبات الثلاث من 32.76% إلى 36.36%، والمفتاح أن الأهداف نمت أسرع من التسديدات نفسها: 47% مقابل 33%.
ومع ذلك يبقى الميرينجي بعيداً عن أدق فرق القارة، إذ يترجم برشلونة تسديدة من كل اثنتين على المرمى (51.69%)، بينما يتوقف ريال مدريد عند 36% التي يتفوق عليها حتى مانشستر سيتي.
وفردياً، يقدم مبابي موسماً لا يُعاب في الليجا: 12 هدفاً ونسبة 40% من تسديداته على المرمى، وإن أهدر 14 فرصة كبيرة هي الأكثر في القائمة. ويرافقه بيلينجهام بالنسبة ذاتها وبفرصتين مهدرتين فقط، بعد أن أعاده مورينيو لاعب منطقة جزاء استرد التهديف.
أما فينيسيوس فيسير عكس الاتجاه: هدف واحد من سبع تسديدات على المرمى بنسبة 14.29% أسوأ من نسبته في سبتمبر (16.67%)، وخمس فرص كبيرة مهدرة، وشهران في الليجا بتسديدة واحدة بين الخشبات ودون هدف جديد.
وتضيف ماركا أن إعادة ترتيب الهجوم وجدت مستفيداً واضحاً: ديوماندي لم يكن أساسياً في سبتمبر، وفتح له إيقاف فينيسيوس باب الجهة اليسرى، فسجل ثلاثة أهداف في الليجا من أربع تسديدات على المرمى بنسبة 75%، قاد أحدها فوزاً بفارق هدف على فياريال.
وريال مدريد في نوفمبر تعلّم أن يترجم ما يصنعه بعد أن كان يصنع ليُحبَط.
