أسطورة فيورنتينا تمنح لاعب ريال مدريد المعار لقباً خاصاً وتتوقع عدد أهدافه هذا الموسم

صار فرانكو ماستانتونو، المعار من ريال مدريد إلى فيورنتينا، حديث فلورنسا بعد هدفه الرابع في عشر مباريات بالدوري الإيطالي، حتى بدأ البعض هناك يقارنه بكبار المواهب التي لبست قميص النادي البنفسجي.

وعلى رأس هؤلاء جيانكارلو أنتونيوني، إحدى أكبر أساطير فيورنتينا، الذي وصفه بأنه «عشرة ونصف» ووجد فيه شبهاً بروبرتو باجيو وروي كوستا ودانييل بيرتوني، بل توقع أنه قادر على بلوغ 15 هدفاً هذا الموسم. وبحسب صحيفة ماركا المدريدية جاء هذا الإعجاب بعد مباراة فينيسيا، وقال أنتونيوني: «يمتلك العبقرية والرؤية والشخصية وتلك اللامبالاة الخاصة بالشباب».

وكان قد وصل إلى فيورنتينا معاراً بعد مرحلة أولى معقدة في البرنابيو، ولم يجد في ريال مدريد الاستمرارية اللازمة لإكمال تكيّفه مع الكرة الأوروبية، أما في إيطاليا فوجد الدقائق والثقة وثبّت نفسه في حسابات المدرب باولو فانولي.

هدفه الأخير جاء في شباك ساسولو، في فوز أخرج الفريق من مراكز الهبوط، وبه صار بعمر 19 عاماً و80 يوماً ثاني أصغر لاعب يبلغ أربعة أهداف في أول عشر مباريات له بالدوري الإيطالي في عهد النقاط الثلاث، بالتساوي مع كالون وخلف البرازيلي ألكسندر باتو الذي فعلها بعمر 18 عاماً و154 يوماً.

وتوضح ماركا أن البداية لم تكن انفجاراً فورياً، فقد احتاج وقتاً للتكيّف تكتيكياً وتلقى انتقادات في مبارياته الأولى بسبب مستواه وعمله الدفاعي. بدأ كل شيء بثلاثية ثم جاءت فترة جفاف، صعود وهبوط مثل أيامه في ريال مدريد.

وصار أحد أهم عناصر الهجوم، يتحرك بحرية ويبحث عن المواجهات الفردية. وقال لشبكة سكاي: «أحب كثيراً أن ألعب متحركاً إلى الداخل، دون أن أبقى ملتصقاً بالجهة دائماً»، وهي حرية تتيح له استغلال قدرته على المراوغة وصناعة الخطر بقدمه اليسرى.

ومع أن الطريق أمامه لا يزال طويلاً، فإن أول عشر مباريات له في إيطاليا تترك صورة ذات دلالة، وفي فلورنسا يحصل على فرصة أن يخطئ ويتعلم ويتحمل المسؤولية.

زر الذهاب إلى الأعلى