ست مباريات منذ عودة المنافسات بعد التوقف الدولي، وست انتصارات بلا استثناء، وضعت ريال مدريد في قلب الصراع على الليجا وداخل أفضل ثماني فرق في دوري أبطال أوروبا بعلامة كاملة، مع 18 هدفاً في هذه المباريات وحدها بمعدل ثلاثة في كل لقاء.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، يرى جوزيه مورينيو في هذا النمو التدريجي ما يسرّه لكنه لا يكتفي به. وقال المدرب البرتغالي: «لسنا عند 100% بعد، لكننا ننمو. نتقدم تدريجياً». وأضاف مطالباً فريقه بالمزيد أمام المرمى: «الفريق يلعب بشكل جيد. في رأيي يجب أن يسجل أهدافاً أكثر بالفرص التي لدينا. لكننا نتحسن».
وفي هذه السلسلة سجل كيليان مبابي سبعة أهداف وصنع هدفاً وارتدت له كرتان من القائم، ووجد يان ديوماندي استمرارية في التشكيل مع غياب فينيسيوس جونيور فسجل أربعة أهداف وصنع ثلاثة، فيما قدّم أردا جولر ثلاث صناعات وهدفين وهو من يدير لعب الفريق، وأضاف جود بيلينجهام هدفاً وصناعة. ومعهم سجل كارلوس إسبي وإندريك وأنطونيو روديجر في ريمونتادا روما وبرناردو سيلفا أمام لايبزيج.
والالتزام الدفاعي كفكرة جماعية هو ما لا يقبل مورينيو التفاوض بشأنه، بينما يترك في الهجوم مساحة للحرية جاءت منها الثلاثية التي نسجها مبابي وجولر وبيلينجهام ليسجل الإنجليزي هدفه في سانتاندير.
وبحسب آس كانت تلك أنشط مباريات بيلينجهام هذا الموسم: 88 تدخلاً في اللعب وهو الأكثر في فريق مورينيو، واستعادة ثماني كرات وهو أفضل لاعبي الفريق في هذا البند، والفوز بثماني ثنائيات من 15، بعد مباراة كبيرة له في الكامب نو فاز فيها بـ13 ثنائية من 18. وبهدفه في شباك راسينج سانتاندير صار رصيده أربعة أهداف وثلاث صناعات، قريباً من أرقامه في الموسم الماضي كاملاً (ثمانية أهداف وخمس صناعات).
ويقف النادي الملكي عند 28 هدفاً في الليجا، بزيادة هدفين عن الموسم الماضي، وهي أفضل حصيلة له في هذه المرحلة من المسابقة خلال العقد الأخير منذ 31 هدفاً في موسم 2016-2017، ولم يخرج من مباراة دون تسجيل سوى أمام بيتيس.
