197 يوماً وعملية في فنلندا.. عودة «القيصر» تفتح معركة قلب دفاع ريال مدريد

عاد إيدير ميليتاو إلى تشكيل ريال مدريد الأساسي في أثينا دفعة واحدة وبلا مراحل تدريجية، إلى جانب أنطونيو روديجر، وكان ذلك المستجد الأبرز في التشكيل. وخلال الأيام الـ197 التي سبقت هذه المباراة لم يكن قد لعب سوى خمس دقائق.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، فإن تلك الدقائق الخمس جاءت أمام إشبيلية، حين أشركه جوزيه مورينيو في مركز الظهير الأيمن بعد أن كانت المباراة قد حُسمت، في لفتة رمزية أكثر من كونها مشاركة حقيقية.

وكانت الإصابة قد وقعت في الحادي والعشرين من أبريل على أرضية البرنابيو أمام ألافيس، إذ شعر بوخزة أثناء تسديدة وسقط أرضاً قبل دقائق من نهاية الشوط الأول، ولم يقدر على الاستمرار لأنه لم يكن قادراً على الاستناد إلى قدمه.

وأظهرت الفحوصات إصابة كبيرة: تمزق في الوتر العلوي للعضلة ذات الرأسين الفخذية في الساق اليسرى، فاضطر إلى السفر إلى فنلندا لإجراء عملية جراحية، وبقي ستة أشهر ونصف بعيداً عن الدقائق الرسمية.

وتضيف آس أن إحساسه في التدريبات كان جيداً إلى حد دفع مورينيو إلى تقديم موعد عودته إلى قائمة الفريق بعدة أسابيع، ثم جلس على مقاعد البدلاء في مباريات لايبزيج وبرشلونة وراسينج سانتاندير دون أن يلعب دقيقة واحدة. ولهذا لم تكن مشاركته أساسياً على ملعب آيا صوفيا متوقعة.

ومع عودته يُفتح ملف كان مؤجلاً: بين إبراهيما كوناتي ودين هويسن وميليتاو، لا يمكن أن يلعب سوى اثنين، في الليالي المهمة على الأقل. ويبدو أن روديجر ينطلق من موقع أبعد قليلاً في الوقت الحالي، بينما سيكون المشهد صعباً حقاً أمام راؤول أسينسيو عند عودته.

Exit mobile version