يستعد ريال مدريد لمباراة واحدة تفصله عن إنهاء الفترة الواقعة بين توقفين دوليين بعلامة كاملة، بعدما حوّل فريق جوزيه مورينيو أسابيعه الأخيرة إلى سلسلة انتصارات لم تتوقف.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، جمع النادي الملكي سبعة انتصارات متتالية خلال 26 يوماً منذ عودته إلى المنافسات بعد التوقف الدولي الأخير، بواقع أربعة في الدوري الإسباني وثلاثة في دوري أبطال أوروبا، وهي حصيلة منحته دفعة كبيرة وجعلت منه آلة للفوز بثقة ممتلئة.
وكان الفوز الكامل في الليجا، بما فيه الانتصار على ملعب كامب نو، قد أعاد الميرينجي إلى الصراع على اللقب المحلي، بينما تركته انتصاراته الثلاثة في أوروبا متأهلاً عملياً إلى الملحق الفاصل وقريباً جداً من بلوغ المراكز الثمانية الأولى لأول مرة.
وأضافت الصحيفة أن ملامح الفريق تغيّرت تماماً عن صورته قبل التوقف الدولي، حين تركته الخسارة في ديربي مدريد، وهي الثانية هذا الموسم، متأثراً، لكن ذلك التراجع لم يبقَ منه أثر بعد أسابيع، وعاد الفريق إلى سرعته المعتادة في المسابقتين.
ولم يتبقَّ أمام الفريق سوى مواجهة فالنسيا على ملعب ميستايا لإغلاق هذه الفترة، وكان الفوز في ثماني مباريات من ثماني هو الهدف الطموح الذي وضعه لإنهاء الشكوك، وهو على بعد لقاء واحد من تحقيقه بعد انتظار طويل لسلسلة انتصارات كبيرة.
وقال فيدي فالفيردي عن هذه السلسلة: «يعمل المرء بضغط أقل، ويستمتع لأن الأمور تسير على ما يُراد». وكان قائد الفريق قد عاد بعد غيابه في سانتاندير ليصبح صاحب هدف الفوز في أثينا بتسديدة رائعة في الدقيقة 92.
وختم جود بيلينجهام، الذي اختير أفضل لاعب في مباراة أيك أثينا: «عملنا كثيراً للحصول على هذا الفوز، كانت لنا الكرة وأتيحت لنا الفرص، وفعلنا ما نفعله في الفترة الأخيرة في دوري أبطال أوروبا».
