ليلتان في فالديبيباس تفصلان بين مورينيو وتشابي ألونسو داخل غرفة ملابس ريال مدريد

قرار مبيت اللاعبين في فالديبيباس تكرر مع مدربين، لكن رد غرفة ملابس ريال مدريد جاء مختلفاً في المرتين: شرخ مع تشابي ألونسو، وتفهّم مع جوزيه مورينيو.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، تشكّل سقوط ألونسو في النادي الملكي في طريقة إدارته للانضباط الداخلي، التي فتحت فجوة لا تُردم مع لاعبيه وانتهت بتكلفته منصبه، وإن لم تكن السبب الوحيد لرحيله.
وأضافت الصحيفة أن من أبرز تلك المحطات قراره أن يبيت الفريق مجتمعاً في فالديبيباس قبل مواجهة أتلتيك، وهو ما لم يُرضِ عدداً من كبار غرفة الملابس وفتح بؤرة توتر جديدة في وقت كانت علاقته ببعض اللاعبين متعثرة بعد الكلاسيكو. وكانت ماركا قد كشفت يوم انفجر كل شيء عبارة «لم أكن أعرف أنني قادم لتدريب حضانة!»، قبل أن يمنح المدرب يومي راحة لتهدئة الغضب بعد المباراة.
وفاز ريال مدريد في بلباو بثلاثية نظيفة، ثم جاء يوما الراحة قبل أسبوع انتهى بخسارتين على سانتياجو برنابيو: 0-2 أمام سيلتا في الدوري و1-2 أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال. وزادت النتائج تعقيد وضع قائم من قبل، إذ لم تجد متطلبات ألونسو دائماً الاستجابة التي ينتظرها وتزايدت الاحتكاكات في التدريبات.
أما مورينيو فقرر، بعد عودة البعثة من أثينا ووصولها إلى مدريد في نحو الثالثة فجراً، أن ينام الفريق في المدينة الرياضية لتجنب تنقلات لا لزوم لها ومنح اللاعبين قسطاً أكبر من الراحة قبل تدريب الصباح التالي استعداداً لمباراة فالنسيا، إذ لا يملك سوى يومين من التدريب.
واختلفت الرسالة هذه المرة: لم يُطرح المبيت إلزاماً تأديبياً ولا استعراضاً للسلطة، بل قراراً مشتركاً لحماية راحة اللاعبين أمام جدول مزدحم، فاستوعبوا الهدف منه وكان رد غرفة الملابس إيجابياً. وقال مورينيو: «وصلنا هنا في الثالثة فجراً… لكننا بقينا، ولم يذهب أي لاعب إلى بيته، سعياً للحصول على ساعتين إضافيتين من النوم. ردود اللاعبين إيجابية، لكننا لن نُهوّل الأمر…».
وختمت الصحيفة بأن دعم النادي واقتناع اللاعبين بأن القرارات تخدم هدفاً مشتركاً يجعلان كل شيء يسير الآن بصورة مختلفة.











