«حلمي أن أفوز بالكرة الذهبية».. موهبة في طريقها إلى ريال مدريد تتحدث لماركا

في أمسية خريفية بمدريد، كان جي جي جابرييل عائداً من التدريب حين وُضع بين يديه أول غلاف صحفي يحمل صورته، الغلاف الذي أعلن انتقاله إلى ريال مدريد. نظر صاحب الستة عشر عاماً إلى الصورة وابتسم ثم سأل: «هل يمكنني الاحتفاظ بها؟».
وقبل أن يغادر شاكراً الهدية، قال اللاعب المولود في بريطانيا عام 2010 لصحيفة ماركا المدريدية بلغته الإنجليزية: «حلمي أن أفوز بالكرة الذهبية». وعندما سُئل لماذا مدريد أفضل من برشلونة، أجاب بتعبير وجهه قبل أن ينطق: «بالتأكيد، مدريد»، وإلى جانبه والده جو أوكيرويل، اللاعب السابق والموجّه الرياضي لابنه، يؤكد كلامه وهو يضحك.
ويقيم جابرييل منذ أيام في المدينة التي يطمح أن تصبح بيته، ويتدرب فيها حصتين كل يوم: صباحاً على العشب منفرداً بإشراف مُعدّ بدني خاص، ومساءً في صالة الأثقال، بعد أن انفصل عن روتين فريق مانشستر يونايتد الرديف. ويعمل وكيله علي بارات على جبهتين: إغلاق شروط العقد مع ريال مدريد، وتأمين سكن للاعب وعائلته.
ويريد النادي الملكي ضمه إلى فريقه الرديف ريال مدريد كاستيا، المحطة التي عبرها فينيسيوس جونيور وفيدي فالفيردي نحو الفريق الأول. لكنه لن يستطيع المشاركة بالقميص الأبيض هذا الموسم في دوري أبطال الشباب، المسابقة التي سجّل فيها ثلاثية في أول ظهور له، لأن قيده الاتحادي ما زال مرتبطاً بمانشستر يونايتد، وهو العائق الرئيسي الذي يؤخر إعلان الصفقة.
وبحسب ماركا، تمنع المادة 19 من لائحة وضع اللاعبين وانتقالاتهم الانتقالات الدولية لمن هم أقل من 18 عاماً، لكنها تتيح استثناءً لمن هم بين 16 و18 عاماً ويحملون جنسية إحدى دول الاتحاد الأوروبي وينتقلون داخل القارة، ما يجعل جواز السفر الإيرلندي الذي يحمله اللاعب عنصراً حاسماً. وتضيف الصحيفة أن سوق الانتقالات الشتوية في يناير ستكون أول نافذة لتسجيله.
وفي المقابل يدرس مانشستر يونايتد كيف يعوّض نفسه عن رحيل مؤلم في كارينجتون، إذ يبلغ تعويض التدريب نحو 350 ألف جنيه إسترليني إذا أتم اللاعب انتقاله إلى ريال مدريد. ولإبقائه عرض عليه النادي الإنجليزي مقصورة في ملعب أولد ترافورد الجديد وتجديد عقده، لكن ذلك لم يكن كافياً.











