«ربما أفضل نادٍ في العالم».. حارس خرج من فالديبيباس يفسّر رحيله عن ريال مدريد

رحل فران جونساليس عن ريال مدريد باتجاه إشبيلية، وخاض ظهوره الرسمي مع فريقه الجديد في كأس الملك أمام سبورتينج دي أورتاليسا، لكنه لم يلعب بعد دقيقة واحدة في الدوري الإسباني. الحارس ابن مدينة ليون، صاحب الـ21 عاماً، يتعامل مع جلوسه على مقاعد البدلاء بهدوء وينظر إلى المستقبل بتفاؤل.
ونقلت صحيفة آس المدريدية تصريحاته في مقابلة مع موقع «ليونوتيسياس»، تحدث فيها عن مغادرته فالديبيباس، وقال: «ليس سهلاً أن تترك ما هو ربما أفضل نادٍ في العالم، لكن كثيراً ما تكون لديك أحلام أخرى، وحلمي كان القدوم إلى إشبيلية، وقد كان ذلك واضحاً لي من اللحظة الأولى. لم أحتج حتى إلى التفكير في الأمر، إنه مكان لمواصلة النمو والبقاء فيه وقتاً طويلاً».
وأضاف عن أسباب رحيله: «كنت قد أغلقت مرحلة هناك في مدريد، مع الكاستيا، وكنت أعتقد أن الأفضل لي هو القيام بتلك الخطوة إلى الخارج أياً كان المكان… أشعر أنني مستعد تماماً للقيام بتلك الخطوة. كنت أشعر أن مرحلة قد انتهت، وإشبيلية أحد كبار إسبانيا، نادٍ تاريخي للغاية وجيد في كل النواحي، وفرصة حقيقية لي للمنافسة واللعب في السنوات المقبلة».
وكانت أمامه خيارات للانتقال إلى عدة أندية في الدرجة الثانية واللعب أساسياً فيها، لكنه فضّل إشبيلية. وبحسب آس، يواجه الحارس الشاب منافسة صعبة على مركزه حالياً.
وتابع: «كل اللاعبين الشباب علينا أن نمر بهذه اللحظة، وهو أمر طبيعي في مسيرة اللاعب أن يصنع لنفسه مكاناً شيئاً فشيئاً. لا يقلقني على الإطلاق أنني لا ألعب، ولا أعتقد أن هذا هو ما يجب أن أركز عليه الآن. يجب أن أكون جاهزاً عندما يأتي دوري، فالدور يأتي في النهاية».
وأوضح: «أفهم وضعي تماماً: 21 عاماً، وحارس في الدرجة الأولى، ليس سهلاً المكان الذي أنا فيه وعليّ أن أقدّر ذلك. هناك عدد قليل جداً من الحراس في سني في الدرجة الأولى، وأنا مطمئن بذلك، وبأن الفرصة ستأتيني في وقت ما».
وختم: «أنا مستعد لكل شيء، لأي أمر يأتيني… أنا في نقطة لا أملك فيها سوى مباراة واحدة في الدرجة الأولى، لكنني أشعر أنني مستعد لتحمل المسؤولية التي ستُمنح لي، أياً كان المكان».











