كما حدث في الكلاسيكو، غاب فينيسيوس جونيور عن آخر مباراة لريال مدريد في الدوري على ملعب ميستايا، وهو ملعب طُرد منه مرتين، بسبب البطاقة الحمراء التي رآها أمام فياريال وأبعدته عن المسابقة المحلية في الشهر الأخير.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، خلّف ذلك التباساً حول مكانة البرازيلي داخل الفريق الأبيض، زاده أنه شارك أساسياً في مناسبتين بدوري أبطال أوروبا. ويعلم فينيسيوس تماماً أنه فقد مكانه في التشكيل الأساسي وأنه لم يبقَ لاعباً غير قابل للمساس.
لكن ما لمسه في الأيام الأخيرة هو الاحترام والمساندة المطلقة من جوزيه مورينيو ومن النادي، فالمدرب والمسؤولون يقفون إلى جانبه. ويبقى القلق الوحيد للمدرب البرتغالي هو استعادة اللاعب المراوغ الحاسم الذي كان عليه لاعب فلامنجو السابق منذ وصوله.
وتضيف آس أن التواصل والتفاهم مع مورينيو كاملان، بلا انقطاع التواصل الذي عاشه اللاعب في العام الماضي مع تشابي ألونسو. والمدرب صريح معه في الخاص وفي رسائله العلنية، مع إقراره بأن الطريق إلى «الوضع الطبيعي» لا يزال طويلاً.
ويمنح التجديد الذي أُبرم في الصيف الماضي حتى 30 يونيو 2032 هدوءاً للطرفين الآن وفي الأسواق المقبلة. وقد شارك البرازيلي حتى الآن في اثنتي عشرة مباراة سجل فيها هدفاً واحداً وصنع ثلاثة أهداف، وهي حصيلة قليلة بالنسبة إلى ما يقدمه عادةً لاعب بهذا الوزن.
وأشارت الصحيفة المدريدية إلى أن اللاعب كان واضحاً خلال المفاوضات في أن مكانه هو ريال مدريد، حتى إن النادي فكّر في بدء الموسم بلا توقيع قبل أن يُرى بعد كأس العالم أن إعلان الاتفاق هو الأفضل للجميع.
وخلافاً للعام الماضي، يفهم الجمهور الملكي أن صورة الفريق ستأتي من التفاهم بين المدرب واللاعب، ولو كان ذلك يعني جلوس فينيسيوس على مقاعد البدلاء.
