أربيلوا يطلق تحذيرًا قويًا قبل مايوركا.. «714 إنذارًا» تكشف ما يقلقه

رفع ألفارو أربيلوا درجة التحذير داخل ريال مدريد قبل مواجهة مايوركا، مؤكدًا أن الفريق دخل المرحلة التي لا تحتمل أي تعثر، سواء في سباق الليجا أو في دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ.
وقال أربيلوا في تصريحاته لصحيفة «موندو ديبورتيفو»: «نحن في المكان الذي أردنا أن نكون فيه، ننافس على الليجا ودوري الأبطال. هدفنا الوحيد الآن هو الفوز غدًا على مايوركا، ثم التفكير في المباراة التالية. نحن نلعب على اللقبين في كل مباراة، ولا يوجد أي هامش للخطأ».
وأضاف موضحًا حجم قلقه قبل اللقاء: «مباراة الغد معقدة جدًا. أطلقت داخلي 714 جرس إنذار بسبب الظروف التي نأتي منها، وبسبب صعوبة المنافس».
وتابع مدرب ريال مدريد حديثه عن تأثير فترة التوقف الدولي، قائلًا: «بعد كل توقف يكون من الصعب استعادة الإيقاع بسرعة، لكنني أرى لاعبيّ متحمسين جدًا، واثقين، ومركزين على القتال من أجل الليجا ودوري الأبطال. الأمر لن يكون سهلًا، ونحن نعرف ذلك. لكن مع وحدتنا، وعندما يأتي الربيع، فإن ريال مدريد عادةً ما يُظهر أفضل ما لديه».
وفي ما يتعلق بجاهزية اللاعبين الدوليين، أكد أربيلوا أن الجميع عاد بحالة جيدة، وقال إنهم رجعوا «بخير وسلامة» بعد مشاركاتهم مع منتخباتهم، معتبرًا أن التجربة كانت إيجابية للجميع.
وتحدث أيضًا عن جود بيلينجهام، الذي شارك لبضع دقائق أمام أتلتيكو مدريد بعد تعافيه من الإصابة، قبل أن ينضم إلى منتخب إنجلترا دون أن يحصل على أي دقيقة مع توماس توخيل في المباراتين الوديتين.
وقال أربيلوا: «حالة بيلينجهام كانت خاصة بعض الشيء. لقد لعب فعلًا دقائق أمام أتلتيكو، ثم قرر مدرب إنجلترا ألا يدفع به. أتفهم أنهم لم يريدوا المخاطرة. جود ذكي ويعرف كيف يتدرب جيدًا ليستمر في استعادة جاهزيته وإيقاعه التنافسي، وهذا هو ما نريده».
وأضاف: «الخطة كانت ما يقرره مدرب إنجلترا، وهذا أمر طبيعي. لا توجد أي مشكلة لأنه لم يشارك مع المنتخب. ولو لعب أيضًا لما كانت هناك مشكلة. سيكون لاعبًا مهمًا جدًا بالنسبة لنا، وأنا سعيد بما أراه منه في التدريبات. الآن عليه أن يستعيد أفضل مستوياته، وهذا يحدث من خلال اللعب. لقد توقف لفترة طويلة، وعلينا أن نُعيده تدريجيًا».
وعن مستقبله الشخصي وإمكانية الجلوس على مقاعد بدلاء ريال مدريد في الموسم المقبل، بدا أربيلوا هادئًا، وقال: «هدفي الوحيد هو مساعدة اللاعبين على الفوز بالألقاب. أريد أن أساعد وأقدم ما أستطيع. من يجلس على هذا الكرسي لا يهمني بقدر ما يهمني أن يفوز ريال مدريد، فهذا هو هدفي».
كما كشف أنه تابع مباريات لاعبيه الدوليين، وأرسل رسالة تهنئة إلى أردا جولر بعد ضمان التأهل إلى كأس العالم 2026. وقال: «هنأته، وأنا سعيد جدًا من أجله. أعرف ماذا يعني اللعب في كأس العالم بالنسبة لأردا، وما تمثله هذه البطولة له، وكذلك الفخر الذي يشعر به تجاه بلده. يسعدني دائمًا أن أرى لاعبيّ سعداء ويحققون أهدافهم مع منتخباتهم».
وفي ختام حديثه، تطرق أربيلوا إلى وضع براهيم دياز، الذي قد تتأثر مكانته مع عودة كيليان مبابي إلى التشكيل الأساسي، لكنه شدد على أن اللاعب المغربي ما زال عنصرًا مهمًا للغاية.
وقال: «عليه فقط أن يواصل تقديم المستوى الذي يقدمه الآن. هذا هو هدف كل لاعب: أن يُظهر موهبته ورغبته. لقد لعب بمستوى عالٍ جدًا، والقرار الآن يعود إليّ، لكنه بالتأكيد سيواصل الحصول على دقائق كثيرة لأنه يستحقها».
وختم بالقول: «براهيم يمنحنا الكثير عندما يبدأ أساسيًا، وكذلك عندما يشارك من مقاعد البدلاء. إنه لاعب فارق. مرّ بفترة لم تكن سهلة، لكنه عرف كيف يقاتل، وعندما حصل على الفرصة أظهر من يكون. لدينا مجموعة كبيرة من اللاعبين الكبار، وسنحتاج إليهم جميعًا».











