خسارة مايوركا تربك حسابات ريال مدريد.. ودوري الأبطال يحدد مصير أربيلوا

وضعت خسارة ريال مدريد أمام مايوركا، ثم فوز برشلونة على أتلتيكو مدريد، ألفارو أربيلوا تحت ضغط متزايد في مرحلة حساسة من الموسم، بعدما باتت فرص الفريق في المنافسة على لقب الدوري الإسباني محدودة للغاية.
وبحسب ما أوردته صحيفة «آس»، فإن مستقبل أربيلوا على مقاعد بدلاء الفريق الأول أصبح مرتبطًا بدرجة كبيرة بما سيقدمه ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، بداية من مواجهة بايرن ميونخ، ثم احتمال الاصطدام بباريس سان جيرمان أو ليفربول في حال العبور.
التقرير أشار إلى أن مباراة سون مويش مثلت صدمة حقيقية بعد فترة من التحسن، إذ عاد الفريق ليظهر بصورة باهتة، من دون الحدة المطلوبة أو التوتر التنافسي الذي كانت تفرضه لحظة الموسم. كما أن بعض قرارات التشكيلة دخلت دائرة النقاش داخل النادي، من بينها إبقاء فينيسيوس على مقاعد البدلاء، إلى جانب الدفع ببعض عناصر الأكاديمية في توقيت بالغ الحساسية.
ورغم أن النادي لا يزال يقدّر عمل أربيلوا داخل غرفة الملابس، وقدرته على تهدئة الأجواء مع أسماء بارزة مثل فينيسيوس وبيلينجهام وفالفيردي، إضافة إلى منحه فرصًا لعدد من المواهب الشابة، فإن الهزيمة الأخيرة أوقفت الزخم الإيجابي الذي تبع إقصاء مانشستر سيتي من ثمن نهائي دوري الأبطال.
ومن الناحية الرقمية، لا تبدو حصيلة أربيلوا مريحة بالكامل. فخسارة مايوركا كانت الخامسة له في أول 18 مباراة مع الفريق الأول، مقابل 13 انتصارًا. كما لفت التقرير إلى نقطة أخرى مقلقة، تتمثل في محدودية تأثير قراراته أثناء المباريات، خاصة عندما يتأخر ريال مدريد في النتيجة.
فالفريق لم ينجح تحت قيادته سوى في قلب مباراتين من أصل سبع بدأهما متأخرًا، أمام بنفيكا وأتلتيكو مدريد، بينما خسر في خمس مناسبات أخرى أمام ألباسيتي، وبنفيكا، وأوساسونا، وخيتافي، ومايوركا.
أربيلوا تحمّل المسؤولية كاملة بعد السقوط الأخير، وقال: «أنا من يتخذ القرارات، وأنا من أختار التشكيلة، وأنا من يجري التبديلات، وأنا من يحدد كيف يجب أن نلعب، وهذه الهزيمة مسؤولية مدرب ريال مدريد بالكامل».
وأضاف في حديثه بعد المباراة ما فهم منه أنه انتقاد للتمركز في لقطة الهدف، قائلًا: «في سوء تمركز واحد سجلوا هدفًا. هنا إذا سرحت للحظة، ولم تضبط الرقابة جيدًا، وخسرت لاعبك، فإنك تدفع الثمن بهدف».
وفي المجمل، يخلص التقرير إلى أن دوري الأبطال قد يتحول الآن إلى المسابقة التي تفتح الباب أمام استمرار أربيلوا أو تغلقه، بعد ضربة مايوركا التي أعادت الشكوك في توقيت لا يحتمل المزيد من التعثر.











