سقوط مايوركا أعاد السؤال الأخطر في ريال مدريد.. هل يتعطل الفريق بوجود مبابي؟

أعادت خسارة ريال مدريد أمام مايوركا بنتيجة 2-1 فتح واحد من أكثر الملفات حساسية داخل البيت المدريدي، وهو تأثير كيليان مبابي على الشكل الجماعي للفريق، خاصة أن عودة النجم الفرنسي إلى التشكيلة الأساسية تزامنت مع تراجع واضح في الأداء والنتيجة.
وبحسب ما أورده موقع «موندو ديبورتيفو»، فإن الجدل تصاعد بعد مباراة سون مويش، لأن الفريق كان قد دخل فترة التوقف الدولي وهو يعيش أفضل لحظاته منذ أسابيع، بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية، بينها فوزان على مانشستر سيتي وانتصار على أتلتيكو مدريد، في مباريات غاب عنها مبابي بسبب إصابة في الركبة.
خلال تلك الفترة، ظهر ريال مدريد بصورة أكثر تماسكًا وانضباطًا، مع إحساس واضح بأن الفريق استعاد روحه الجماعية وتضامنه الدفاعي. لكن هذا الانطباع تراجع أمام مايوركا، حيث بدا الفريق بعيدًا عن النسخة التي سبقت التوقف، رغم عودة مبابي إلى التشكيلة.
ورغم أن الدولي الفرنسي كان الأكثر تسديدًا على مرمى مايوركا، فإن تألق الحارس ليو رومان حرمه من التسجيل في أكثر من مناسبة. ومع غياب أهدافه، سقط ريال مدريد في مباراة اعتُبرت ضربة قوية لآماله في الدوري، خصوصًا بعد فوز برشلونة على أتلتيكو مدريد.
التقرير أشار إلى أن جزءًا من جماهير وإعلام النادي بات يطرح سؤالًا مباشرًا: هل يصبح ريال مدريد أكثر توازنًا عندما لا يكون مبابي ضمن التشكيل الأساسي؟ ليس لأن الفرنسي يفتقد الجودة، بل لأن الفريق يبدو أحيانًا أكثر انسجامًا من دونه، أو على الأقل أكثر التزامًا ككتلة واحدة.
الآن يتحول التركيز بالكامل إلى دوري أبطال أوروبا، حيث تنتظر ريال مدريد مواجهة مصيرية أمام بايرن ميونخ في ربع النهائي، وهي البطولة التي باتت تمثل الأمل الأكبر هذا الموسم. وهنا يظهر التحدي الحقيقي أمام ألفارو أربيلوا: إعادة الانسجام للفريق مع وجود مبابي، وإيجاد صيغة أوضح للعلاقة الفنية بينه وبين فينيسيوس، وهي مسألة لم تُحل بالكامل حتى الآن.
المرحلة المقبلة قد تكون حاسمة في الإجابة عن هذا الجدل، لأن ريال مدريد لا يملك هامشًا كبيرًا للخطأ، وأي تعثر جديد قد يجعل النقاش حول دور مبابي داخل المنظومة أكثر حدة من أي وقت مضى.











