مصادفة أوروبية تثير حماس مدريد.. كلما حدث هذا بين برشلونة وأتلتيكو انتهت بكأس

أعاد تقرير لصحيفة «ماركا» الإسبانية إحياء مفارقة تاريخية لافتة في دوري أبطال أوروبا، قد تمنح جماهير ريال مدريد جرعة إضافية من التفاؤل قبل المواعيد الحاسمة هذا الموسم.

الفكرة التي توقف عندها التقرير بسيطة لكنها مثيرة: في كل مرة اصطدم فيها برشلونة وأتلتيكو مدريد ضمن دوري الأبطال، انتهى المشهد في نهاية المطاف بتتويج ريال مدريد بالكأس.

وبحسب الاستعراض التاريخي، فإن مواجهتي الفريقين في البطولة جاءتا دائمًا وفق السيناريو نفسه تقريبًا: الذهاب في كامب نو، والإياب في ملعب أتلتيكو، مع نجاح الفريق المدريدي في تجاوز برشلونة في المرتين. لكن النهاية لم تكن سعيدة للروخيبلانكوس، لأن ريال مدريد كان حاضرًا في المحطة الأخيرة وحسم اللقب لصالحه، أولًا في نهائي لشبونة 2014 ثم في نهائي ميلانو 2016.

ما يجعل هذه المصادفة تعود إلى الواجهة الآن هو أن الموسم الحالي يفتح الباب أمام تكرارها للمرة الثالثة، وهو ما يفسر الحديث المتزايد في الصحافة الإسبانية عن «إشارة» تاريخية تصب في مصلحة الفريق الأبيض.

في المقابل، يعرف ريال مدريد أن الطريق إلى الحلم القاري لن يكون سهلًا. الفريق مقبل على مواجهة قوية جدًا أمام بايرن ميونخ في ربع النهائي، أمام منافس يواصل تقديم أرقام هجومية كبيرة ويملك عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.

وتوقف التقرير أيضًا عند خطورة الفريق الألماني، مشيرًا إلى أن بايرن بلغ حاجز 300 هدف في 99 مباراة فقط خلال موسم ونصف تقريبًا، وهي أرقام تعكس القوة الهجومية التي يتمتع بها رجال فينسنت كومباني، خاصة مع وجود هاري كين.

ورغم صعوبة الاختبار، فإن التاريخ يمنح ريال مدريد أسبابًا واضحة للثقة. فالفريق الملكي فاز في آخر 4 مواجهات متتالية أمام بايرن، والمفارقة أن هذه المواسم نفسها انتهت أيضًا بتتويجه بلقب دوري الأبطال.

ريال مدريد لا يصل إلى هذه المرحلة في أفضل حالاته المحلية بعد تعثره الأخير أمام مايوركا وتراجعه في سباق الليجا، لكن تاريخه الأوروبي لطالما أثبت أن الحالة الفنية الآنية لا تكون حاسمة دائمًا عندما تبدأ ليالي الحسم القاري.

ولهذا، يبقى الرهان المدريدي قائمًا على شخصية الفريق في أوروبا، وعلى تلك القدرة المعتادة على قلب التوقعات عندما تشتد الضغوط. وبين مصادفة برشلونة وأتلتيكو، وثقل بايرن المنتظر، يجد ريال مدريد نفسه مجددًا أمام سيناريو يعرفه جيدًا: الشكوك تحيط به، لكن الكأس تظل ممكنة.

زر الذهاب إلى الأعلى