مارسيلو يفاجئ جماهير ريال مدريد: كنت سأضحي بكل دوري الأبطال من أجل هذا اللقب

أدلى مارسيلو بتصريحات لافتة خلال ظهوره في قناة روماريو على يوتيوب، بعدما استعاد محطات مختلفة من مسيرته بين ريال مدريد ومنتخب البرازيل وفلومينينسي، في مقابلة حملت أكثر من اعتراف مهم.

الظهير البرازيلي السابق تحدث أولًا عن بدايته مع ريال مدريد، مؤكدًا أنه شعر بحجم النادي منذ لحظة وصوله. وقال: «عندما وصلت أدركت عظمة ريال مدريد». وأضاف أن رؤية طريقة العمل داخل النادي وجودة اللاعبين جعلته يفهم سريعًا معنى اللعب في سانتياجو برنابيو.

كما استعاد دور روبرتو كارلوس في تسهيل تأقلمه داخل النادي، مشيرًا إلى أنه فتح له الأبواب وسانده هو وعائلته في بدايته مع الفريق الأبيض. ويُعد مارسيلو أحد أبرز الأجانب في تاريخ ريال مدريد، بعدما خاض 546 مباراة بقميص النادي.

أبرز لحظات المقابلة جاءت حين سأله روماريو إن كان سيستبدل ألقابه الخمسة في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد بلقب كأس العالم مع البرازيل. وبعد تردد قصير، أجاب مارسيلو بصراحة: «هذا سؤال صعب جدًا… سأكون صادقًا معك، نعم، كنت سأفعل ذلك».

وخلال الحوار نفسه، طُلب منه الاختيار بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي. مارسيلو أبدى إعجابه بالنجمين، قبل أن يحسم موقفه بقوله: «ميسي.. ميسي مذهل».

وتوقف مارسيلو أيضًا عند واحدة من أقسى لحظات مسيرته، وهي خسارة البرازيل أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في نصف نهائي كأس العالم 2014. ووصف تلك المباراة بأنها الأسوأ في مشواره، وقال: «شعرنا بإصابة نيمار. هم كانوا منظمين جدًا ولعبوا بشكل رائع. كان الأمر مثل كابوس تريد أن تستيقظ منه».

وأضاف أن منتخب البرازيل كان يؤمن بقدرته على بلوغ النهائي، بل وكان يتخيل مواجهة الأرجنتين على اللقب داخل البرازيل، قبل أن تتحول تلك الليلة إلى صدمة وطنية كبيرة. وأكد أن التجربة ساعدته لاحقًا على فهم طعم الهزيمة والسيطرة على مشاعره بشكل أفضل.

وعن المنتخبات المرشحة لكأس العالم المقبلة، قال مارسيلو: «من دون ترتيب، أقول: البرازيل، إسبانيا، فرنسا، والأرجنتين».

المقابلة شهدت كذلك حديثًا عن نهاية مسيرته مع فلومينينسي، والتي لم تكن سهلة. وكشف مارسيلو تفاصيل خلافه مع المدرب مانو مينيزيس في مباراته الأخيرة، موضحًا: «لم يكن دخولي في الدقيقة 45 هو ما أزعجني. ما حدث بسيط. لم يكن يتحدث معي في التدريبات، ولم تكن هناك أي محادثة لمساعدتي على التحسن. ثم في تلك اللحظة عانقني وتحدث إليّ، فقلت له: لا داعي لذلك لأنك في العادة لا تتحدث معي. بعدها دفعني وقال إنني لن أدخل».

وبعد تلك الواقعة، رحل مارسيلو عن فلومينينسي بعد التنازل عن عقده، ليضع نهاية لمسيرة كبيرة حملت نجاحات هائلة، لكنها انتهت بمشهد مرير لا ينسجم مع حجم اسمه في كرة القدم.

زر الذهاب إلى الأعلى