أرقام مقلقة تهز ريال مدريد.. 26 هزيمة تكشف عمق الأزمة قبل موقعة ميونخ

دقّت صحيفة «ماركا» ناقوس الخطر بشأن وضع ريال مدريد، بعدما ربطت بين نتائجه الأخيرة وبين تراجع ممتد لم يعد ممكنًا اعتباره مجرد تعثر مؤقت. الفريق الأبيض دخل شهر أبريل، الذي اعتاد أن يبني فيه مواسمه الكبرى، وسط أجواء قاتمة بعد خسارتين متتاليتين أمام مايوركا في الدوري وبايرن ميونخ في دوري الأبطال.
وبحسب التقرير، فإن المشكلة أعمق من النتائج الأخيرة فقط. ريال مدريد خسر 26 مباراة من أصل 115 خلال آخر موسمين، وهي نسبة مرتفعة بلغت 22.6%، رقم يعكس حجم التراجع الذي أصاب الفريق مقارنة بالصلابة التي كان يظهرها حتى صيف 2024.
وترى الصحيفة أن الأزمة لا يمكن اختصارها في اسم المدرب، لأن التراجع استمر مع ثلاثة أسماء مختلفة على مقاعد البدلاء. البداية كانت مع كارلو أنشيلوتي، الذي دخل موسم 2024-2025 مدعومًا بسجل قوي بعد تتويجات كبرى محليًا وأوروبيًا، لكن تلك المرحلة انتهت مع تراجع واضح في النتائج رغم وصول كيليان مبابي وسط تطلعات ضخمة لحصد دوري الأبطال والكرة الذهبية.
وأضاف التقرير أن ريال مدريد، رغم طموحه للمنافسة على سبعة ألقاب، اكتفى بلقبين فقط اعتبرا الأقل وزنًا، هما كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، قبل أن يتخذ النادي قرار تغيير الجهاز الفني بعد آخر مباراة في الدوري.
ولم ينجح تشابي ألونسو، وفقًا لما أوردته «ماركا»، في إعادة الفريق إلى مساره الصحيح رغم بداية مشجعة امتدت من كأس العالم للأندية حتى ديسمبر. وبعد رحيله في يناير، جاء الدور على ألفارو أربيلوا، لكن الوضع ازداد تعقيدًا، إذ تلقى الفريق ست هزائم في 19 مباراة فقط، بنسبة وصلت إلى 31.5%.
هذا التراجع الحاد رفع منسوب القلق داخل فالديبيباس، خاصة أن ريال مدريد لا يزال يتمسك بخيط رفيع في دوري الأبطال قبل لقاء الإياب أمام بايرن ميونخ في ألمانيا، بينما تبدو مهمته في الدوري أكثر تعقيدًا مع اتساع الفارق إلى 7 نقاط عن المتصدر، إلى جانب زيارة منتظرة إلى ملعب برشلونة.
وختمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن ريال مدريد أضاع في أقل من موسم ونصف كثيرًا من الثبات الذي جعله يفرض هيمنته في إسبانيا وأوروبا، وأن الفريق بات اليوم مطالبًا بانتصار يبدو صعبًا وأقرب إلى الطابع البطولي إذا أراد إنقاذ موسمه من الانهيار الكامل.











