موندو ديبورتيفو تكشف الخطأ الحقيقي في لقطة مبابي.. والأزمة لا تتوقف عند الحكم

لا يزال الجدل مستمرًا في إسبانيا حول اللقطة التي شهدتها الدقائق الأخيرة من مباراة ريال مدريد وجيرونا على ملعب سانتياجو برنابيو، وتحديدًا الحالة التي طالب فيها الفريق الأبيض بركلة جزاء لصالح كيليان مبابي.
اللعبة جاءت في الدقيقة 88، عندما حاول مبابي تجاوز مدافع جيرونا فيتور ريس والانفراد بالحارس باولو جازانيجا، قبل أن يتلقى ضربة بالذراع في الوجه ويسقط على أرض الملعب. ورغم أن حكم الساحة خافيير ألبيرولا روخاس لم يحتسب شيئًا في البداية، فإن الأنظار اتجهت مباشرة إلى غرفة تقنية الفيديو لحسم الموقف.
وبحسب ما أورده موقع «موندو ديبورتيفو» نقلًا عن مصادره، فإن جوهر الجدل في هذه الحالة لا يتعلق أساسًا بقرار الحكم داخل الملعب، بل بعمل حكم الـVAR دانييل تروخيو سواريز، الذي صادق على عدم وجود تماس كافٍ لاحتساب ركلة جزاء.
التقرير أشار إلى أن غرفة الفيديو، وحتى مع سياسة الحد الأدنى من التدخل المعتمدة من اللجنة الفنية للحكام، كان يجب عليها أن تبلغ حكم الساحة بوجود حالة تستحق المراجعة على الشاشة، باعتبار أن اللقطة قد تندرج ضمن «خطأ واضح ومؤثر».
ووفقًا للمصدر نفسه، فإن هذه الحالة مرشحة بقوة لأن تُطرح في جلسة «وقت المراجعة» الخاصة باللجنة الفنية للتحكيم، وهي اللجنة التي يترأسها دافيد فيرنانديز بوربالان، وذلك خلال الاجتماع المنتظر مطلع الأسبوع المقبل.
الجدل لا يقف عند حدود مباراة ريال مدريد وجيرونا فقط، إذ يأتي هذا الملف قبل أيام من الحسم المرتقب لهوية حكم نهائي كأس الملك. ويُعد خافيير ألبيرولا روخاس من أبرز الأسماء المطروحة لإدارة النهائي، وهو قرار يعود في النهاية إلى رئيس اللجنة الفنية للحكام فران سوتو ضمن إطار منافسات الاتحاد الإسباني.
وبذلك، تبقى لقطة مبابي مفتوحة على مزيد من النقاش في الإعلام الإسباني، خاصة مع تصاعد الاتهامات بأن الخطأ الأكبر هذه المرة خرج من غرفة الـVAR، لا من حكم الساحة وحده.











