بعد السقوط الأوروبي.. ماركا تفتح التصويت على 4 ملفات تهز ريال مدريد

فتحت صحيفة «ماركا» باب النقاش الجماهيري بعد خروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ، في ليلة انتهت بخسارة الفريق 4-3 في ألمانيا، بعدما كان قد سقط أيضًا ذهابًا في سانتياجو برنابيو بنتيجة 2-1.
ورغم الإقصاء، أشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد قدّم في أليانز أرينا صورة أفضل من كثير من فترات الموسم، ونجح أكثر من مرة في إعادة نفسه إلى أجواء المواجهة بفضل تألق أردا جولر، الذي سجل ثنائية، إلى جانب هدف من كيليان مبابي. لكن المباراة انقلبت في لحظاتها الحاسمة بعد طرد إدواردو كامافينجا، وهي اللقطة التي أنهت توازن الفريق وقلصت فرصه في الرد.
وبحسب التقرير، فإن هذه النهاية جاءت منطقية بالنظر إلى موسم وُصف بأنه أقل بكثير من التطلعات. فريال مدريد وجد نفسه خارج كل البطولات في أبريل، بعد عام اتسم بعدم الاستقرار وغياب الهوية الواضحة، رغم جودة الأسماء الموجودة في التشكيلة.
وأضافت «ماركا» أن الفريق لم ينجح في الحفاظ على نسق ثابت طوال الموسم، كما أن التعديلات الفنية وتغييرات الرسم الخططي لم تكن كافية لمعالجة العيوب الجماعية، وهو ما جعل لحظة السقوط الأوروبي انعكاسًا مباشرًا لمشكلات أقدم من مباراة ميونخ نفسها.
وفي ملف المدرب، نقل التقرير اعتراف ألفارو أربيلوا بأن مستقبله لا “يقلقه”، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه يعتبر نفسه “رجلًا من أبناء النادي”. ومع ذلك، بدأت أسماء عدة تتردد بالفعل حول المقعد الفني، مثل ديدييه ديشامب وزين الدين زيدان وسانتياجو سولاري، من دون وجود قرار رسمي حتى الآن.
ولم يتوقف الجدل عند الجهاز الفني فقط، بل امتد إلى عدد من اللاعبين الذين باتوا تحت المجهر. فرأت الصحيفة أن فينيسيوس جونيور عاش موسمًا متذبذبًا بين لحظات مميزة وفترات بعيدة عن مستواه المعتاد، بينما ترك مبابي، رغم أرقامه التهديفية الجيدة، بعض علامات الاستفهام في المواجهات الكبرى.
كما شملت الشكوك الخط الخلفي، مع تراجع الاستمرارية وظهور أخطاء مؤثرة من أكثر من اسم، مثل فيرلاند ميندي وكاريراس وداني كارفاخال. وفي الوسط، جسّد طرد كامافينجا في ميونخ جانبًا من غياب النضج في اللحظات الحاسمة، بحسب قراءة التقرير.
وختمت «ماركا» بأن النقاش داخل محيط ريال مدريد سيتجه الآن بشكل طبيعي نحو سوق الانتقالات، خاصة في مركز الوسط، حيث لا يزال الفريق يفتقد التوازن الذي كان يمنحه ثلاثي لوكا مودريتش وتوني كروس وكاسيميرو. كما أشارت إلى أن الحاجة لا تقتصر على هذا المركز فقط، بل تشمل أيضًا الدفاع والهجوم، مع البحث عن بروفايل هجومي أيمن قادر على إضافة حلول جديدة.
وبهذا، تحولت خسارة ميونخ من مجرد خروج أوروبي إلى نقطة بداية لنقاش أكبر داخل ريال مدريد: من يبقى، من يرحل، وما الذي يحتاجه الفريق فعلًا حتى لا يتكرر المشهد نفسه في الموسم المقبل.











