أول ملف ساخن في ريال مدريد بعد انهيار الموسم.. وكلمات أربيلوا تحسم النغمة

دخل ريال مدريد مرحلة المراجعة الشاملة بعد موسم يقترب من النهاية من دون ألقاب كبرى، وبحسب ما أوردته صحيفة «آس»، فإن أول قرار ينتظر مكاتب فالديبيباس يتعلق بمستقبل ألفارو أربيلوا على رأس الجهاز الفني.
التقرير أشار إلى أن الحسم لن يكون فوريًا، لكنه مرجح مع نهاية الدوري في أواخر مايو، في وقت يرى فيه النادي أن ما حدث هذا الموسم يفرض إعادة تقييم واسعة، تبدأ من مقعد المدرب قبل أي ملفات أخرى.
وترى الصحيفة أن حصيلة أربيلوا تحمل وجهين. فمن جهة، لم ينجح في تحسين ما قدمه تشابي ألونسو، بل تراجعت النتائج مقارنة بالمرحلة السابقة. فقد حقق 13 فوزًا في 21 مباراة بنسبة 62%، مقابل 24 انتصارًا لتشابي في 34 مباراة بنسبة 71%. كما خسر فريقه 7 مرات، أي بنسبة 33%، وهي أعلى بوضوح من نسبة خسائر المدرب السابق.
وفي الدوري تحديدًا، لم تكن الفترة مقنعة بما يكفي، بعد تعثرات أمام أوساسونا وخيتافي ومايوركا وجيرونا. لكن الصورة لم تكن سلبية بالكامل، إذ يلفت التقرير إلى أن ريال مدريد ظهر بشكل أكثر تنافسية في دوري الأبطال، وهو جانب يحظى بثقل خاص داخل النادي بحكم رمزية البطولة في تاريخ الفريق.
ورغم السقوط الأوروبي، فإن أربيلوا يُحسب له، وفق التقرير، أنه قاد الفريق لعبور مواجهات صعبة أمام جوزيه مورينيو ثم بيب جوارديولا، قبل الخروج أمام بايرن ميونخ بصورة اعتُبرت مشرفة نسبيًا، مع بقاء الريال في أجواء التأهل حتى اللحظات الأخيرة.
ومن النقاط التي تصب في مصلحته أيضًا، نجاحه في تهدئة أجواء غرفة الملابس بعد توترات سابقة في فترة تشابي ألونسو. وتبرز هنا ملفات مثل فينيسيوس، إلى جانب أسماء أخرى مثل بيلينجهام وفالفيردي وترينت. لكن في المقابل، ظهرت مشكلات جديدة خلال فترته، من بينها ملفات هويخسين وكاريراس وأسينسيو، بينما بدا كيليان مبابي -بحسب القراءة نفسها- أكثر راحة مع تشابي، حيث قدّم معه أفضل نسخه هذا الموسم.
أربيلوا نفسه تحدث بعد الإقصاء الأوروبي عن مستقبله بنبرة هادئة، مؤكدًا أنه يضع نفسه بالكامل تحت تصرف النادي. وقال: «لا يقلقني مستقبلي على الإطلاق، وسأتفهم تمامًا كل القرارات التي قد يتخذها النادي. أنا رجل من أبناء هذا البيت، وإذا كنت متألمًا فليس من أجلي، بل من أجل ريال مدريد، لأننا لن نفوز بالبطولة السادسة عشرة هذا العام».
وأضاف: «مستقبلي لا يشغلني كثيرًا. منذ جلست على هذا المقعد لم يكن ذلك حتى مصدر قلق بسيط بالنسبة لي. أشعر أنني فعلت كل ما بوسعي لمساعدة لاعبيّ. أنا رجل نادٍ، وسأقبل أي قرار. الشيء الوحيد الذي أريده هو أن يواصل ريال مدريد الفوز».
وبحسب «آس»، إذا قرر ريال مدريد عدم استمرار أربيلوا مع الفريق الأول، فسيظهر مباشرة السؤال التالي: هل يواصل مسيرته داخل النادي وربما يعود إلى كاستيا، أم يختار خوض تجربة جديدة بعيدًا عن فالديبيباس؟











