رغم 98 مباراة و70 هدفًا.. عقدة واحدة ما زالت تطارد مبابي حتى في ريال مدريد

لم ينجح كيليان مبابي حتى الآن في تحقيق الهدف الأكبر الذي رافق انتقاله إلى ريال مدريد: الفوز بدوري أبطال أوروبا.

وبعد الخروج أمام بايرن ميونخ، توقفت المحاولة العاشرة للنجم الفرنسي في البطولة القارية من دون أن يضيف الكأس إلى سجله، كما حدث أيضًا في موسمه الأول مع النادي الأبيض، حين انتهى المشوار عند ربع النهائي.

عندما قرر مبابي مغادرة باريس، كان التتويج بدوري الأبطال أحد أبرز دوافعه، وربما الدافع الأهم. ولهذا بدا ريال مدريد الخيار المنطقي، بالنظر إلى تاريخ النادي في المسابقة وتفوقه الواضح فيها خلال السنوات الأخيرة.

لكن الواقع لم يتغير بعد. فبعد نسختين إضافيتين، لا يزال اللقب الأوروبي الكبير غائبًا عن مسيرة اللاعب الفرنسي، رغم أنه بلغ من العمر 27 عامًا وراكم بالفعل تجربة واسعة في البطولة.

أفضل محطة لمبابي في دوري الأبطال جاءت في موسم الجائحة، عندما بلغ النهائي مع باريس سان جيرمان في لشبونة، قبل أن يخسر الفريق الفرنسي المباراة النهائية أمام بايرن ميونخ بهدف كينجسلي كومان.

وخلال مسيرته، وصل مبابي إلى نصف النهائي مرة واحدة مع موناكو وثلاث مرات مع باريس سان جيرمان، لكنه لم يتمكن حتى الآن من بلوغ هذا الدور في أول موسمين له مع ريال مدريد.

الأرقام الفردية للنجم الفرنسي تؤكد حضوره الكبير في المسابقة، إذ خاض 98 مباراة وسجل 70 هدفًا، مقابل 54 انتصارًا و31 خسارة، كما عمل تحت قيادة 9 مدربين مختلفين في رحلته بحثًا عن اللقب.

البداية كانت مع ليوناردو جارديم في موناكو، حيث ظهر مبابي للمرة الأولى في دوري الأبطال وهو في الثامنة عشرة من عمره، وترك بصمة مبكرة بتسجيله 6 أهداف، بينها هدف في إياب نصف النهائي أمام يوفنتوس.

بعدها انتقل إلى باريس سان جيرمان في صيف 2017، في صفقة كان ريال مدريد حاضرًا فيها بقوة قبل أن يحسم النادي الفرنسي السباق. وعلى مدار 7 مواسم في باريس، لعب تحت قيادة أوناي إيمري وتوماس توخيل وماوريسيو بوكيتينو وكريستوف جالتييه ولويس إنريكي.

أما في ريال مدريد، فقد تعاقب عليه حتى الآن 3 مدربين: كارلو أنشيلوتي، ثم تشابي ألونسو، ثم ألفارو أربيلوا.

ومع ضياع الدوري والخروج من دوري الأبطال، تتجه الأنظار الآن إلى النسخة المقبلة من البطولة، حيث قد يخوض مبابي محاولته الحادية عشرة تحت قيادة مدرب جديد، في وقت لم يحسم فيه ريال مدريد بعد قراره النهائي بشأن استمرار أربيلوا في مشروع موسم 2026-2027.

زر الذهاب إلى الأعلى