أربيلوا يهاجم حكم مباراة بيتيس: ركلة جزاء واضحة وخطأ على ميندي حرما ريال مدريد من

وجّه ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، انتقادات حادة إلى التحكيم عقب تعادل فريقه أمام ريال بيتيس على ملعب لا كارتوخا، معتبرًا أن فريقه تضرر من قرارين مؤثرين حرماه من حصد الفوز.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا»، ركّز أربيلوا على لقطة الهدف المتأخر لبيتيس، مؤكدًا وجود خطأ واضح على فيرلاند ميندي قبل اكتمال الهجمة. وقال: «بالنسبة لي هي واضحة جدًا. في مثل هذه الحالات لا يحتاج الأمر إلى الكثير، فعندما تستخدم جسدك ويكفي أن يزعزعك المنافس قليلًا حتى تسقط. ولكي تفهم هذه اللقطات يجب أن تفهم كرة القدم، وهنا أعتقد أن لدينا مشكلة، لأن كثيرين، خصوصًا من يجب عليهم اتخاذ هذا النوع من القرارات، لا يعرفون ولا يفهمون».

وأضاف مدرب ريال مدريد: «من الواضح أننا تلقينا خيبة جديدة في الدقائق الأخيرة، كما حدث لنا مرات كثيرة من قبل. إنها نتيجة لا نستحقها لأننا صنعنا فرصًا، وكانت هناك أيضًا ركلة جزاء واضحة جدًا في الشوط الأول كان يمكن أن تساعدنا على حسم المباراة».

وعاد أربيلوا للحديث عن لقطة لمسة اليد داخل منطقة جزاء بيتيس، بعد تسديدة براهيم دياز، وقال: «بالنسبة لي هي ركلة جزاء واضحة جدًا، فاليد كانت مفتوحة وليست ملتصقة بالجسد في تسديدة براهيم. لا يوجد الكثير لتحليله في لقطة واضحة جدًا، مثلما حدث أيضًا في اللعبة الأخيرة».

وتابع: «عندما يكون فيرلاند ميندي قد سبق منافسه إلى الكرة، فإن مجرد إمساك بسيط أو لمسة خفيفة على الذراع تُعد خطأ. هذا شيء أساسي جدًا في عالم كرة القدم، لكنها ليست المرة الأولى التي يحدث لنا فيها أمر مشابه. أعتقد أن هذين القرارين أثّرا كثيرًا على المباراة».

وعن الوضع البدني لكيليان مبابي، أوضح أربيلوا: «لا أملك أي فكرة. كانت لديه بعض الانزعاجات وسنرى خلال الأيام المقبلة كيف ستتطور حالته».

كما تطرّق إلى تكرار استقبال ريال مدريد أهدافًا في الدقائق الأخيرة، قائلًا: «لو كانت لدينا أسباب واضحة لقمنا بتصحيحها. عندما تكون النتائج متقاربة جدًا، فمن الطبيعي أن تحدث مثل هذه المواقف. من الواضح أيضًا أننا لا نملك كثيرًا من الحظ».

أما بشأن غياب داني سيبايوس عن الرحلة، فاكتفى برد مقتضب دون كشف أي تفاصيل، وقال: «أصطحب دائمًا من أراه مناسبًا». وعندما سُئل مجددًا إن كان قد حدث شيء مع اللاعب، كرر العبارة نفسها: «أصطحب دائمًا من أراه مناسبًا».

زر الذهاب إلى الأعلى