ماركا: أبريل حطم موسم ريال مدريد.. الليجا ضاعت وأوروبا تبخرت

وصفت صحيفة «ماركا» شهر أبريل بأنه اللحظة التي انهار فيها موسم ريال مدريد عمليًا، بعدما خرج الفريق من هذا المقطع الحاسم وهو شبه فاقد لكل أهدافه الكبرى، سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا.
وبحسب التقرير، فإن الربيع كان في سنوات سابقة التوقيت المفضل لريال مدريد، إذ اعتاد الفريق أن يدخل هذه المرحلة وهو قادر على حسم البطولات. لكن الصورة هذا الموسم جاءت معاكسة تمامًا، حتى إن الفريق وجد نفسه قبل أكثر من شهر على نهاية الموسم من دون أفق حقيقي للمنافسة على الألقاب.
ضربة بيتيس الأخيرة عمّقت هذا المشهد أكثر. فالتعادل 1-1 في لا كارتوخا بعد هدف هيكتور بيليرين المتأخر في الدقيقة 94 لم يكن مجرد فقدان نقطتين، بل نتيجة قرّبت ريال مدريد كثيرًا من الاكتفاء بالوصافة، وهي نتيجة تُعد دائمًا فشلًا في حسابات النادي الأبيض.
وترى «ماركا» أن بداية الانحدار في أبريل جاءت من الخسارة أمام مايوركا، في مباراة حُسمت أيضًا في الوقت القاتل، قبل أن تتواصل الضربات أوروبيًا بالخسارة أمام بايرن ميونيخ في ذهاب ربع النهائي، ثم الخروج بعد لقاء الإياب.
كما أشار التقرير إلى أن الفريق عاش خلال هذه الفترة سلسلة من الوقائع التحكيمية المثيرة للجدل، بداية من مباراة مايوركا، مرورًا بمواجهة جيرونا التي شهدت لقطة أثارت غضب المدريديين بعد تدخل على كيليان مبابي، وصولًا إلى مواجهة بيتيس وما تبعها من اعتراضات على بعض القرارات داخل منطقة الجزاء.
وفي الملف الأوروبي، اعتبرت الصحيفة أن ريال مدريد قدّم أفضل صورة له هذا الشهر خلال إحدى مواجهتي بايرن، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتجنب الخروج. كما استحضرت أجواء الغضب داخل المعسكر المدريدي بعد المباراة، حين كان الشعور السائد أن الفريق تعرض لسلسلة ضربات مؤثرة في توقيت قاتل.
الانتصار الوحيد لريال مدريد خلال أبريل جاء أمام ألافيس، لكنه لم يكن كافيًا لتغيير الانطباع العام، خصوصًا أن الفريق عانى حتى الدقائق الأخيرة على ملعب سانتياجو برنابيو، وسط حضور جماهيري أقل حماسًا من المعتاد وإحساس متزايد بأن الإيمان بالعودة قد تراجع.
وختمت «ماركا» قراءتها بالتأكيد على أن ريال مدريد لن يخوض أي مباراة أخرى في أبريل، على أن يكون موعده المقبل في مايو. لكن الفارق هذه المرة أن الفريق يدخل الشهر الجديد، وللعام الثاني على التوالي، من دون ألقاب كبيرة يقاتل عليها.











