أربيلوا يدافع عن براهيم دياز في ريال مدريد: يستحق دقائق أكثر ونهاية الليجا قد تمنحه فرصته

يواصل براهيم دياز التمسك بحلمه في ريال مدريد، رغم موسم اتسم بعدم الاستقرار في عدد الدقائق وكثافة المنافسة داخل الخط الأمامي. اللاعب المغربي مر بفترات صعبة هذا الموسم، لكنه لم يفقد هدفه الأساسي: تثبيت مكانه داخل الفريق.

وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن براهيم عاش نقطة تحول مهمة خلال مشاركته في كأس أمم إفريقيا، حيث قدم بطولة لافتة وسجل 5 أهداف في 7 مباريات، قبل أن يعود إلى مدريد ليصطدم من جديد بالواقع نفسه داخل الفريق، في ظل محدودية التدوير وارتفاع مستوى المنافسة في مركزه.

بداية الموسم لم تكن سهلة على اللاعب، إذ اكتفى بأربع مشاركات أساسية فقط خلال أول 26 مباراة. لكن الإصابات التي ضربت الفريق فتحت له الباب لاحقًا للحصول على عدد أكبر من الفرص، ليؤكد مرة أخرى أنه قادر على تقديم إضافة حقيقية كلما حصل على الاستمرارية.

وفي هذا السياق، حرص ألفارو أربيلوا على الإشادة باللاعب، وقال: «إنه يلعب أقل مما يستحق… يتدرب بشكل جيد جدًا، ونحن جميعًا نعرف قدراته».

وأضاف مدرب ريال مدريد: «إنه يفهم جيدًا ما أريده منه في هذا المركز كصانع لعب… أو كمهاجم وهمي إذا أردت تسميته هكذا. لأنه يساعدنا كثيرًا في الخروج بالكرة، وعندما يتراجع المنافس ويدافع في مساحات ضيقة، يملك حرية كبيرة للتحرك بين الخطوط».

ويُنظر إلى براهيم داخل النادي باعتباره لاعبًا مفيدًا بفضل مرونته الفنية وقدرته على المراوغة واللعب في المساحات الضيقة، وهي صفات منحت ريال مدريد حلولًا مهمة، خاصة أمام الفرق التي تغلق المساحات، وهي واحدة من المشكلات التي عانى منها الفريق هذا الموسم.

ومع دخول الليجا مراحلها الأخيرة، قد يجد براهيم فرصة جديدة لزيادة حضوره في التشكيلة، خصوصًا مع الغيابات الحالية والحاجة إلى إدارة الجهد قبل التحاق عدد من الدوليين بكأس العالم. كما أن هذا الموعد سيكون الأول في مسيرة اللاعب، ما يمنح المرحلة الحالية أهمية إضافية بالنسبة إليه.

ويمتد عقد براهيم دياز مع ريال مدريد حتى عام 2030، ولم يتغير وضعه كثيرًا من حيث مكانته العامة داخل الفريق، لكنه لا يزال يحظى بثقة واضحة داخل غرفة الملابس. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر أمامه هو تحويل هذه الثقة إلى دور ثابت ومستمر، في وقت قد تزداد فيه المنافسة مستقبلًا مع احتمال عودة نيكو باز بعد تجربته مع كومو.

ورغم كل ذلك، تبدو رسالة براهيم واضحة: لا استسلام، ولا تراجع عن محاولة فرض نفسه داخل ريال مدريد.

زر الذهاب إلى الأعلى