روبرتو جوميز يهاجم أربيلوا بعد الكلاسيكو: بدا محطّمًا.. وريال مدريد «في حالة يرثى لها»

شنّ الصحفي الإسباني روبرتو جوميز هجومًا حادًا على ألفارو أربيلوا بعد خسارة ريال مدريد أمام برشلونة في الكلاسيكو، وهي النتيجة التي منحت الفريق الكتالوني لقب الدوري الإسباني. وخلال ظهوره في برنامج «لا تريبو»، اعتبر جوميز أن مدرب ريال مدريد بدا متأثرًا بشدة، بل وذهب إلى حد القول إن الموقف تجاوز قدرته على التعامل معه.

وقال جوميز: «أربيلوا كان محطّمًا»، قبل أن يضيف بلهجة لاذعة: «أين أربيلوا الذي كان يتحدث سابقًا في قاعات المؤتمرات بهذه النبرة المتحدية والمتعالية؟». وتابع: «أمس كان غارقًا تمامًا، وكان مهزومًا لأنه يدرك أن الوضع تجاوزه، والآن اتضح أنه لم يكن مستعدًا ولا مؤهلًا لهذه اللحظة».

ولم تتوقف انتقادات الإعلامي الإسباني عند المدرب، بل امتدت إلى صورة الفريق ككل بعد الكلاسيكو. إذ رأى أن ريال مدريد لم يظهر فعليًا في المباراة، مؤكدًا أن تيبو كورتوا كان الاستثناء الوحيد تقريبًا داخل التشكيلة.

وقال في هذا السياق: «لحسن الحظ أن كورتوا كان موجودًا، فهو بلا شك أفضل حارس مرمى في العالم، وأفضل لاعب في ريال مدريد هذا الموسم». ثم أطلق حكمًا قاسيًا على وضع الفريق بقوله: «ريال مدريد في حالة يرثى لها من كل الجهات».

وتطرق جوميز أيضًا إلى الجدل الدائر حول الغيابات المرتبطة بالكلاسيكو، مشيرًا إلى أن بعض جماهير ريال مدريد انتقدت عدم حضور كيليان مبابي، لكنه لفت كذلك إلى غياب الرئيس فلورنتينو بيريز عن المباراة.

وقال: «هناك من ينتقد في أوساط المدريديستا غياب مبابي، لكن الرئيس فلورنتينو بيريز لم يذهب هو الآخر إلى المباراة».

وفي جزء أوسع من حديثه، وسّع روبرتو جوميز دائرة النقد لتشمل واقع الكرة الإسبانية هذا الموسم، معتبرًا أن ما حدث لا يخص ريال مدريد وحده، بل يعكس موسمًا سيئًا على مستوى اللعبة عمومًا.

وقال: «لقد كان موسمًا سيئًا جدًا لكرة القدم. الفرق سيئة، والأندية سيئة، واللاعبون بمستوى متذبذب، وهناك إصابات كثيرة جدًا، والتحكيم سيئ، والـVAR كارثي». ورغم هذه الانتقادات، أقر بأن برشلونة استحق التتويج، مضيفًا: «كان البطل العادل».

وختم جوميز حديثه بعبارة تلخص نظرته للموسم كله: «الحقيقة أن هناك أشياء إيجابية قليلة جدًا، لقد كان موسمًا مظلمًا للغاية، وعامًا سيئًا لكرة القدم الإسبانية».

زر الذهاب إلى الأعلى