«آس» تنتصر لفينيسيوس بعد الكلاسيكو: لا يختفي في المباريات الكبيرة وريال مدريد يراه قائدًا للمستقبل

سلطت صحيفة «آس» الإسبانية الضوء على فينيسيوس جونيور من زاوية مختلفة بعد الكلاسيكو، معتبرة أن النجم البرازيلي قد لا يكون قدم أفضل مبارياته، وقد يتعرض لانتقادات كثيرة، لكن هناك سمة لا تغيب عنه أبدًا: الحضور والالتزام في اللحظات الصعبة.

وبحسب الصحيفة، فإن فينيسيوس لا يختفي من المباريات، ويقاتل حتى النهاية مهما كان اسم المنافس أو توقيت المباراة، وحتى مع اقتراب كأس العالم. ورأت أن هذا الجانب تحديدًا هو ما افتقده ريال مدريد في ملف كيليان مبابي، الذي أثار غيابه عن الكلاسيكو كثيرًا من الجدل.

المقال انتقد أيضًا الصورة التي نشرها مبابي عبر حساباته، حين ظهر وهو يتابع المباراة من التلفاز مع رسالة: «هلا مدريد»، بينما كانت النتيجة تشير إلى تقدم برشلونة 2-0. وترى «آس» أن القضية ليست في ما إذا كان اللاعب يشاهد اللقاء أم لا، بل في أنه لم يكن حاضرًا مع الفريق في هذه الليلة الصعبة.

وفي المقابل، شددت الصحيفة على أن فينيسيوس أثبت هذا الموسم أنه لاعب يمكن الاعتماد عليه كأحد أوائل الأسماء في مشروع ريال مدريد المستقبلي، وهو ما يفسر أيضًا الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل النادي.

وأضافت أن غرفة الملابس تقف إلى جانب اللاعب البرازيلي، كما أن فلورنتينو بيريز لا يساوره شك بشأن تجديد عقده. وإذا تأكد رحيل داني كارفاخال، فإن فينيسيوس سيصبح القائد الثاني بعد فيدي فالفيردي، وقد يحمل شارة القيادة في مناسبات أكثر خلال المرحلة المقبلة.

واختتمت «آس» إشادتها بالإشارة إلى العبارة التي قالها ألفارو أربيلوا عن اللاعب: «فينيسيوس واحد منا»، في رسالة تعكس مكانته الحالية داخل ريال مدريد رغم الضغوط والانتقادات التي تحيط بالفريق بعد خسارة الكلاسيكو.

زر الذهاب إلى الأعلى