انقسام في محيط ريال مدريد حول مورينيو.. «ليس خيارًا سيئًا كما يُصوَّر»

يتواصل الجدل في إسبانيا حول احتمال عودة جوزيه مورينيو إلى مقاعد بدلاء ريال مدريد، في وقت يعيش فيه النادي مرحلة حساسة رياضيًا ومؤسسيًا. وبحسب ما نقلته «ماركا» عن برنامج «لا تريبو» برعاية «سبورتيوم»، فقد انقسمت الآراء بوضوح بين من يرى أن العودة إلى اسم من الماضي تمثل تراجعًا في المشروع، ومن يعتقد أن الظرف الحالي يجعل هذا الخيار قابلًا للنقاش.

إميليو بيريز دي روزاس كان من أكثر الأصوات رفضًا للفكرة، إذ قال إن مجرد طرح اسم مورينيو من جديد «يُظهر تراجع كيان غير قادر على البحث عن مدرب». ويرى الصحفي المخضرم أن ريال مدريد يجب أن يتجه إلى اسم جديد، بدلًا من العودة إلى شخصية سبق أن قادت الفريق في مرحلة سابقة.

أما خافيير لازارو، الصحفي في «راديو ماركا»، فطرح تساؤلًا مباشرًا حول قدرة المدرب البرتغالي على النجاح مجددًا، بقوله: «هل مورينيو قادر فعلًا على العودة إلى الفوز من جديد؟». وهو سؤال يعكس الشكوك المرتبطة بسنواته الأخيرة، البعيدة عن أبرز نجاحاته الأوروبية.

في المقابل، اعترف رامون ألفاريز دي مون بأن موقفه من هذا الاحتمال تغيّر خلال الأسابيع الأخيرة، وقال: «قبل شهرين لم أكن لأصدق ذلك، لكن بالنظر إلى الوضع الحالي فهي ليست بديلًا سيئًا كما يُصوَّر». هذا التحول يعكس كيف غيّرت أزمة الفريق والضبابية داخل النادي نظرة بعض المتابعين إلى خيار مورينيو.

ومن جهته، دافع راؤول فاريلا عن نموذج ريال مدريد رغم الانتقادات، مؤكدًا أن النادي ما زال يملك شخصية تنافسية خاصة. وقال: «يتم انتقاد نموذج ريال مدريد، لكنه النموذج الذي يفوز أكثر من غيره».

ويُظهر هذا السجال حجم الانقسام المحيط بمستقبل مقعد تدريب ريال مدريد. فبين من يعتبر عودة مورينيو خطوة إلى الخلف، ومن يراها حلًا قد يساعد على إعادة بناء الفريق بشخصيته وخبرته، يبقى الملف مفتوحًا على مزيد من التطورات مع اقتراب الحسم داخل النادي.

زر الذهاب إلى الأعلى