ريال مدريد يحسم قائد مشروعه الجديد بين فينيسيوس ومبابي

كشف تقرير إسباني أن ريال مدريد بدأ يرسم ملامح مشروعه المقبل، ليس فقط على مستوى المدرب، بل أيضًا داخل غرفة الملابس، حيث استقر النادي على اللاعب الذي يريده في واجهة المرحلة الجديدة.
وبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو» نقلًا عن «أوندا ثيرو»، فإن إدارة ريال مدريد ترى أن فينيسيوس جونيور هو القائد الأنسب للمشروع الجديد، متقدمًا على كيليان مبابي في هذا الدور.
ورغم أن تجديد عقد النجم البرازيلي لم يُحسم رسميًا بعد، فإن ثقة النادي في إتمام الاتفاق تبدو كبيرة، وهو ما يفسر، وفق التقرير، قرار منحه وزنًا أكبر داخل الفريق في الفترة المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن ريال مدريد ينوي منح فينيسيوس صلاحيات ومسؤوليات أكبر، بل إن احتمال تحوله إلى القائد الأول للفريق يظل قائمًا. كما أفاد بأن فلورنتينو بيريز تحدث معه بالفعل من أجل أن يتولى زمام المبادرة داخل غرفة الملابس.
الفكرة داخل النادي، بحسب المصدر نفسه، تقوم على أن فينيسيوس يمثل عنصر تماسك في مجموعة عانت من توترات داخلية هذا الموسم، ولذلك يُنظر إليه باعتباره الشخصية القادرة على إعادة التوازن إلى الفريق، سواء تولى جوزيه مورينيو تدريب الفريق أم لا.
ويأتي هذا التوجه في وقت يبقى فيه مبابي أحد أبرز نجوم المشروع الرياضي المنتظر، لكن التقرير يؤكد أن فينيسيوس يحظى بمكانة خاصة داخل غرفة الملابس، ويُعتبر من أكثر اللاعبين قربًا من زملائه، رغم بعض الاحتكاكات التي ظهرت أحيانًا داخل الملعب.
وبذلك، تبدو رسالة ريال مدريد واضحة: النادي لا يبحث فقط عن مدرب جديد بعد موسم خرج فيه بلا ألقاب، بل يريد أيضًا قائدًا داخليًا يعيد توحيد المجموعة، ويرى في فينيسيوس الرجل المناسب لهذه المهمة.










