حكومة مدريد تحتفي بقرار حفلات البرنابيو: «برّأ مسؤولي ريال مدريد بالكامل»

رحبت حكومة إقليم مدريد بالقرار القضائي الصادر في ملف الحفلات الموسيقية التي استضافها ملعب سانتياجو برنابيو، بعدما أكدت المحكمة الإقليمية في مدريد عدم وجود أي مسؤولية جنائية على شركة «ريال مدريد إستانديو» أو على المدير العام للنادي خوسيه أنخيل سانشيز في قضية الضوضاء.

وبحسب القرار، فإن المسؤولية عن احترام حدود الضجيج التي تنص عليها اللوائح البلدية تقع على عاتق الشركات المنظمة للحفلات، لا على مسؤولي ريال مدريد الذين شملتهم الشكوى المقدمة من جمعية متضرري البرنابيو وعدد من سكان المنطقة.

النادي الملكي كان قد عبّر، في بيان رسمي أصدره الأربعاء، عن ارتياحه للحكم، معتبرًا أنه يؤكد الطابع «غير المؤسس والموجه» للشكوى التي رُفعت ضد خوسيه أنخيل سانشيز وشركة «ريال مدريد إستانديو».

من جهتها، احتفت حكومة الإقليم أيضًا بقرار الحفظ. وقال المتحدث باسمها ميجيل أنخيل جارسيا مارتين، في تصريحات نقلتها صحيفة «إل موندو»: «أنا سعيد بقرار المحكمة الإقليمية»، مضيفًا أن الحكم «يترك مسؤولي ريال مدريد بلا أي شبهة».

ولم تكتفِ الحكومة الإقليمية بالترحيب بالحكم، بل دعت إلى استثماره كنقطة انطلاق لإعادة فتح باب التفاهم بين ريال مدريد وسكان المنطقة المحيطة بالملعب، من أجل التوصل إلى صيغة تسمح بعودة الفعاليات الكبرى إلى البرنابيو من دون الحاجة إلى تعديلات تشريعية جديدة تخص الضوضاء ومستويات الديسيبل.

وقال جارسيا مارتين في هذا السياق: «نأمل أن يكون هناك اتفاق مع السكان من أجل إقامة فعاليات رياضية وأخرى مختلفة في سانتياجو برنابيو»، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب تفاهمًا «مع احترام القوانين المعمول بها وبما يضمن راحة السكان».

ويأتي هذا الموقف في وقت يواصل فيه بعض سكان المنطقة انتقاد الآثار الجانبية للحفلات والفعاليات، ليس فقط بسبب الضوضاء، بل أيضًا بسبب الازدحام والمخلفات التي تتجمع في محيط الملعب بعد كل حدث كبير.

زر الذهاب إلى الأعلى