إصابة بن وايت تعيد ترينت إلى سباق مونديال 2026.. أمل جديد لظهير ريال مدريد

تلقى ترينت ألكسندر-أرنولد دفعة غير متوقعة في سباقه نحو كأس العالم 2026، بعدما فتحت إصابة بن وايت الباب مجددًا أمام ظهير ريال مدريد للعودة إلى حسابات منتخب إنجلترا.
وبحسب ما أوردته صحيفة «آس»، فإن إصابة مدافع أرسنال تبدو أخطر مما كان متوقعًا، بعدما غادر مواجهة وست هام وهو يعاني من إصابة في الركبة اليمنى، وسط مشاهد مؤثرة ظهر فيها وهو يعرج ويغادر باكيًا.
مدرب أرسنال ميكل أرتيتا أكد في المؤتمر الصحفي أن الوضع مقلق، وقال: «يبدو أنها إصابة طويلة الأمد. ما يشغلنا الآن هو متى يمكننا استعادته. هذا لن يحدث قبل أسابيع طويلة جدًا».
وكان بن وايت قد تعرض للإصابة عند الدقيقة 28 بعد التحام وسوء ارتكاز، ما اضطره إلى مغادرة الملعب مبكرًا بمساعدة الجهاز الطبي. وتحدثت تقارير بريطانية عن احتمال تعرضه لإصابة في أربطة الركبة اليمنى، مع غياب قد يمتد لما تبقى من الموسم، وربما يهدد أيضًا وجوده في المونديال.
هذا التطور يصب في مصلحة ترينت، الذي تلقى ضربة قوية في مارس الماضي عندما استبعده توماس توخيل من المعسكر الدولي، رغم غياب ريس جيمس وقتها للإصابة. المدرب الألماني فضّل حينها استدعاء تينو ليفرامينتو أو جيد سبينس، وقال عن لاعب ريال مدريد: «إنه قرار صعب، وترينت اسم كبير وموهبة هائلة ومسيرته رائعة. أعرف ما يمكن أن يقدمه لنا، لكنني اخترت لاعبين آخرين».
وأضاف توخيل في ذلك الوقت: «اللاعبون الموجودون الآن في مركز الظهير الأيمن عليهم أن يبذلوا أقصى ما لديهم من أجل حجز مكانهم في الطائرة التي ستأخذنا إلى كأس العالم».
غياب ترينت عن ذلك المعسكر، إلى جانب ابتعاده الطويل عن المنتخب، جعل فرصه تبدو ضعيفة للغاية. فمنذ يونيو 2025، حين شارك أمام أندورا في التصفيات، لم يحصل على أي دقائق مع إنجلترا.
لكن الصورة بدأت تتغير في الأيام الأخيرة. فمع الشكوك البدنية المحيطة بريس جيمس وتينو ليفرامينتو، ثم إصابة بن وايت، ظهر اسم ترينت ضمن القائمة الأولية المكونة من 55 لاعبًا التي رفعها توخيل إلى الاتحاد الدولي.
ومن المنتظر أن يعلن مدرب إنجلترا يوم الجمعة 22 مايو قائمته النهائية المؤلفة من 26 لاعبًا للمشاركة في كأس العالم 2026، وحينها قد يكون ظهير ريال مدريد أحد الأسماء الحاضرة إلى جانب زميله جود بيلينجهام.
وبذلك، فإن حلم ترينت بالظهور مع «الأسود الثلاثة» في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لم يعد بعيدًا كما بدا قبل أسابيع، بل عاد ليصبح احتمالًا واقعيًا مع تغير المعطيات في مركزه.











