لاعب ريال مدريد السابق سيسينيو يكشف: كنت أصل إلى التدريبات مخمورًا وكابيلو لم يكتشف ذلك

كشف البرازيلي سيسينيو، لاعب ريال مدريد السابق، تفاصيل صادمة عن معاناته مع إدمان الكحول، مؤكدًا أن أزمته بدأت مبكرًا جدًا، حين كان في الثالثة عشرة من عمره، واستمرت لسنوات طويلة حتى خلال تجربته مع النادي الملكي.

وفي تصريحات لصحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، قال سيسينيو: «أؤمن بالله بعمق، فهو يساعدك على التطهر من الشر. لقد دمّرت نفسي بالكحول. كل شيء بدأ عندما كنت في الثالثة عشرة، في حفلة مع أصدقائي. جرّبت الجعة ووقعت في حبها كما لو كانت امرأة. وكلما كبرت، شربت أكثر».

الظهير البرازيلي، الذي لعب أيضًا مع ساو باولو وروما، أوضح أن الكحول والسهر كانا جزءًا ثابتًا من حياته لسنوات طويلة، وقال: «عندما وصلت إلى بوتافوجو عام 2001، كنت أشرب 20 زجاجة بيرة و10 كايبيرينيا يوميًا. وفي سن 17 بدأت حتى في تدخين السجائر. هكذا كنت أعيش كرة القدم: أردت الوصول إلى القمة، وكسب الكثير من المال، والاستمتاع».

وعن فترته مع ريال مدريد بين 2005 و2007، اعترف سيسينيو بأن الأمور ازدادت سوءًا، مضيفًا: «كان الوضع أسوأ. تعاقدوا معي لأكون ميشيل سالجادو الجديد، وفكرت: ممتاز، الآن يمكنني السهر إلى الأبد. اشتريت سيارات وملابس وكنت أنظم حفلات في المنزل. نادرًا ما كنت أخرج، لأن المصورين كانوا في كل مكان بمدريد، لذلك كنت أشرب في الفيلا مع أصدقائي».

وتابع: «كنت أنام في الرابعة صباحًا، وفي الثامنة أكون في التدريب وأنا مخمور. قبل الخروج كنت أشرب ثلاثة أو أربعة فناجين قهوة وأدخن علبة سجائر كاملة لإخفاء رائحة الكحول. وفي الملعب كنت جيدًا جدًا. حتى كابيلو لم يشك في شيء».

وبعد انتقاله إلى روما عقب اتصال من فرانشيسكو توتي، قال سيسينيو إن حالته لم تتحسن كثيرًا، رغم علاقته الجيدة مع المدرب لوتشيانو سباليتي ومشاركته المستمرة. وأضاف: «في 2009 تعرضت مجددًا لإصابة في الركبة، وعدت إلى التجاوزات. وقتها أدركت أنني أعاني من الاكتئاب، رغم أنني لم أكن أريد الاعتراف بذلك».

كما أطلق سيسينيو اعترافًا أكثر صدمة عن تلك المرحلة بقوله: «في روما حطمت رقمًا قياسيًا: 70 زجاجة بيرة و15 كايبيرينيا في يوم واحد، إضافة إلى علبتي سجائر. كنت أكره النوم، كل ما أردته هو السهر في البيت مع أصدقائي».

وختم اللاعب البرازيلي السابق حديثه بالتأكيد على أن زوجته لعبت الدور الأكبر في إنقاذه، موضحًا: «كل شيء تغيّر بفضل زوجتي. عندما عدت إلى البرازيل في 2012، خضعت للعلاج بمساعدتها. اكتشفت معنى الحياة من جديد، والآن أنا سعيد».

ويعيش سيسينيو حاليًا في البرازيل، ويعمل محللًا تلفزيونيًا، كما أكد أنه لم يلمس قطرة كحول منذ ما يقارب 15 عامًا، في قصة تعافٍ أعادت رسم حياته بعد سنوات قاسية من الإدمان.

زر الذهاب إلى الأعلى