مقال إسباني يحتفي بكارفاخال: من طفل فالديبيباس إلى رمز المدريدية في ريال مدريد

سلطت صحيفة «آس» الإسبانية الضوء على المسيرة الخاصة لداني كارفاخال مع ريال مدريد، في مقال وجداني حمل طابع الوداع بعد إعلان رحيله عن النادي، وقدم الظهير الإسباني بوصفه أحد أكثر اللاعبين تجسيدًا لمعنى «المدريدية» داخل الفريق.
المقال استعاد بداية كارفاخال المبكرة مع النادي، حين كان طفلًا قادمًا من ليجانيس إلى أكاديمية فالديبيباس في سن العاشرة، كما أشار إلى صورته الشهيرة إلى جانب الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو خلال وضع الحجر الأول للمدينة الرياضية، باعتبارها لحظة رمزية سبقت مسيرة كبيرة بقميص ريال مدريد.
وتوقفت الصحيفة عند شخصيته التنافسية منذ سنواته الأولى، مستذكرة مباراة مع كاستيا أمام ألكالا، حين كان من المفترض أن يخرج في الدقيقة 60 باتفاق بين جوزيه مورينيو وألبرتو توريل حتى يكون جاهزًا للظهور مع الفريق الأول في الكأس، لكنه أصر على البقاء في الملعب بعد حالتي طرد، وساهم بروحه القتالية في انتزاع تعادل وُصف بالبطولي.
كما أشادت «آس» بعودة كارفاخال القوية بعد تجربته في ألمانيا، مذكّرة بأنه عاد إلى ريال مدريد بعد التتويج بالدوري الألماني، قبل أن يصبح عنصرًا أساسيًا في حقبة ذهبية شهدت الفوز بـ6 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، تحت قيادة كارلو أنشيلوتي وزين الدين زيدان.
ورأت الصحيفة أن الإصابات التي عانى منها اللاعب لم تمنعه من تثبيت مكانته كأحد أبرز الأظهرة اليمنى في تاريخ اللعبة، وقائد ترك أثرًا واضحًا داخل غرفة الملابس وعلى أرض الملعب.
ومن بين أبرز المشاهد التي استعادها المقال، لقطة كارفاخال في ليلة الريمونتادا الشهيرة أمام مانشستر سيتي في سانتياجو برنابيو، حين انطلق هجوميًا وأرسل الكرة التي سبقت هدف رودريجو الثاني، قبل أن تلتقطه الكاميرات وهو يصرخ بانفعال شديد، في صورة قالت الصحيفة إنها لخصت المعنى الحقيقي لانتمائه للنادي.
وفي ختام المقال، استعادت «آس» عبارة نسبت إلى لوكا مودريتش لتوديع كارفاخال: «لا تبكِ لأنه انتهى، بل ابتسم لأنه حدث»، في رسالة تعكس مكانة اللاعب داخل ذاكرة ريال مدريد وجماهيره.











