مبابي ينهي موسمه الأول مع ريال مدريد هدافًا لدوري الأبطال رغم غياب البطولات

أنهى كيليان مبابي موسمه الأول مع ريال مدريد من دون أي لقب جماعي، لكن المهاجم الفرنسي خرج على الأقل بمكسب فردي مهم بعد تصدره قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-26.
وسجل مبابي 15 هدفًا في البطولة القارية، ليحسم جائزة الهداف، في رقم يؤكد تأثيره الهجومي رغم أن الفريق الأبيض لم ينجح في ترجمة ذلك إلى تتويج أوروبي أو محلي.
ولم يكن هذا الإنجاز الفردي الوحيد للنجم الفرنسي هذا الموسم، إذ أنهى أيضًا الدوري الإسباني هدافًا برصيد 25 هدفًا، رغم أن لقب الليجا ذهب إلى برشلونة. وبذلك يواصل مبابي تأكيد حضوره التهديفي حتى في موسم لم يلبِّ طموحات ريال مدريد.
كما أنها ليست المرة الأولى التي ينهي فيها مبابي دوري الأبطال في الصدارة التهديفية، بعدما سبق له تحقيق ذلك في 2024 عندما كان لاعبًا في باريس سان جيرمان. هذا التتويج الجديد يبقيه في دائرة الأسماء الكبيرة هجوميًا على الساحة الأوروبية، بينما يظل حلم الفوز بدوري الأبطال بعيد المنال بالنسبة إليه حتى الآن.
ويضع التقرير مبابي في سياق المنافسة التاريخية مع أبرز هدافي البطولة، حيث هيمن كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي على الجوائز الفردية في دوري الأبطال لسنوات طويلة. أما الآن، فيبدو أن الفرنسي بدأ يرسخ اسمه بين أبرز المهاجمين في المسابقة، حتى لو جاءت هذه الأرقام في موسم مخيب من الناحية الجماعية.
وبالنسبة لريال مدريد، فإن أرقام مبابي تمنح النادي نقطة مضيئة نادرة في نهاية موسم خرج فيه الفريق بلا بطولات، لكنها في الوقت نفسه تفتح باب النقاش حول كيفية تحويل هذا التفوق الفردي إلى نجاح جماعي في الموسم المقبل.










