أتلتيكو مدريد يهاجم «الماكينة» ويضع ريال مدريد وبرشلونة في مرمى اتهاماته

فتح أتلتيكو مدريد جبهة تصعيد جديدة في الكرة الإسبانية، بعدما هاجم علنًا ما وصفه بـ«الماكينة» الإعلامية التي تستهدف النادي ولاعبيه، في رسالة بدأت من ملف جوليان ألفاريز المرتبط ببرشلونة، لكنها امتدت أيضًا إلى ريال مدريد.
وبحسب ما أورده المصدر، فإن غضب أتلتيكو لا يتعلق فقط باهتمام برشلونة المحتمل بالمهاجم الأرجنتيني، بل بالطريقة التي يرى أنها استُخدمت للضغط وصناعة رواية إعلامية توحي بأن اللاعب يريد الانتقال إلى كامب نو، من دون وجود تواصل مباشر بين الناديين أو عرض رسمي واضح.
النادي المدريدي عبّر عن موقفه عبر حساباته الرسمية بعبارات هجومية قوية، وجاء في واحدة من رسائله: «نعيش في زمن يمكن فيه تغيير الواقع. لا تصدق كل ما تراه، خصوصًا إذا كان متعلقًا ببرشلونة». ثم ذهب أبعد من ذلك حين قال: «في الأشهر الأخيرة كنا نعاني حملة مطاردة وهدم ضد أحد لاعبينا… تسريبات موجهة، أخبار كاذبة، وقلة احترام مستمرة… احترام وقيم».
لكن اللافت أن أتلتيكو لم يحصر خطابه في برشلونة فقط، إذ أعاد استخدام تعبير «الماكينة» الذي دأب على توظيفه سابقًا عند الحديث عن ريال مدريد، خاصة في أجواء الديربيات والقرارات التحكيمية المثيرة للجدل. التقرير يذكّر بعدة مواقف سابقة اتهم فيها أتلتيكو ما يعتبره نفوذًا إعلاميًا مدريديًا، سواء بعد مباريات ديربي أو في قضايا تحكيمية وانضباطية.
وبهذا المعنى، فإن الرسالة الحالية تحمل بعدًا أوسع من مجرد الدفاع عن جوليان ألفاريز؛ إذ تعكس شعورًا متزايدًا داخل أتلتيكو بأنه مستهدف من قوتين كبيرتين في المشهد الإسباني: برشلونة من جهة، وريال مدريد من جهة أخرى.
بالنسبة لريال مدريد، لا يتضمن التقرير ردًا رسميًا من النادي الأبيض، لكنه يضع اسم النادي مجددًا في قلب السجال التقليدي مع الجار المدريدي، في وقت تبدو فيه العلاقات بين كبار الليجا أكثر توترًا من المعتاد.











