تجديد فينيسيوس مع ريال مدريد يتأجل إلى ما بعد كأس العالم.. والراتب نقطة الخلاف الأبرز

يتجه ملف تجديد عقد فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد إلى الاستمرار معلقًا حتى ما بعد كأس العالم، رغم أن الطرفين كانا قريبين جدًا من التوصل إلى اتفاق قبل أشهر، بحسب ما أورده موقع AS.
وخلال ظهوره الأخير، سُئل فلورنتينو بيريز عن مستقبل النجم البرازيلي، فاكتفى برد مقتضب قال فيه: «لا أعرف، وإذا سألتني عن رأيي فأنا أتمنى أن يستمر، فهو من الأفضل في العالم». هذا الرد عكس بوضوح أن الملف لم يُحسم بعد داخل النادي.
وبحسب التقرير، توقفت المفاوضات منذ ما بعد كأس العالم للأندية، حين وُضع الملف في حالة انتظار رغم أن المسافة بين الطرفين كانت قد تقلصت كثيرًا. فينيسيوس يرتبط بعقد يمتد حتى صيف 2027، لكنه سيصبح بعد أشهر قليلة قادرًا على التفاوض مع أي نادٍ إذا لم يتم التجديد في الوقت المناسب.
المعطيات الحالية تشير إلى أن الاتفاق لن يُغلق قبل كأس العالم، لا سيما مع انشغال النادي بملفات أخرى في فترة حساسة. كما أن البطولة نفسها قد تؤثر مباشرة على قوة كل طرف في التفاوض: إذا قدم فينيسيوس بطولة كبيرة، فسيخرج بموقف أقوى على مستوى المطالب المالية، أما إذا لم تكن البطولة في صالحه، فقد يتحسن موقف ريال مدريد في المفاوضات.
النقطة الأبرز في الخلاف تتعلق بالراتب. التقرير يؤكد أن فينيسيوس يريد أن يشعر بالتقدير داخل المشروع الرياضي، وأن يحصل على أجر يوازي على الأقل ما يتقاضاه كيليان مبابي. وكان اللاعب قد وقّع في آخر تجديد له عام 2022 على عقد تصاعدي بقيمة إجمالية تصل إلى 75 مليون يورو صافية على خمس سنوات، بمتوسط 15 مليون يورو صافي في الموسم.
وأشار المصدر إلى أن مطالب فينيسيوس السابقة كانت أعلى بكثير، إذ وصلت في مرحلة سابقة إلى نحو 30 مليون يورو سنويًا، قبل أن يخفض اللاعب سقف طلباته بشكل واضح. وفي المقابل، رفع ريال مدريد عرضه، لتصبح الفجوة بين الطرفين محدودة جدًا قبل أن تتوقف المحادثات.
ورغم كل ذلك، لا يتعامل أي من الجانبين حاليًا مع سيناريو الانفصال باعتباره الخيار المطروح. فينيسيوس يريد الاستمرار في ريال مدريد، والنادي بدوره يتمسك بتجديد عقده، لكن التأخير المستمر يجعل الملف مفتوحًا على مرحلة حساسة قد تبدأ فعليًا بعد انتهاء كأس العالم.











